ads
ads
مايسطرون
2020-03-21

نور النبي


مَـنْ مِثْلُـهُ فِـي الْخَلْـقِ مَا أَحْلَاهُ
فَاقَ الَّــذِي فُتِنَتْ بِــهِ (زُلْخَـاهُ)

فَالنُّورُ يُشْرِقُ مِنْ جَبِينِ مُحَمَّـدٍ
فِــي الْكَـوْنِ يَنْشُــرُهُ فَمَـا أَبْهَـاهُ

هُـوَ رَحْمَــةٌ لِلْعَالَمِيـنَ وَقِبْلَــةُ-
الْغُفْرَانِ فِي الدُّنْيَـا وَفِـي أُخْرَاهُ

قَدْ نَبَّـهَ النَّــاسَ النِّيَــامَ بِفِكْــرِهِ،
أَحْيَاهُمُ بَعْـــدَ الْمَمَـــاتِ سَـــنَاهُ

وَأَبَـانَ لِلْمُسْـتَضْعَفِيـنَ حُقُوقَهُـمْ
فَتَكَهْرَبُـــوا بِجَمِيــلِ مَــــا أَبْدَاهُ

وَالْقَـوْمُ مَـنْ لَمْ يَلْحَقُـوا بِرِكَابِـهِ
قَـدْ أَمَّنُـوا بِالصِّــدْقِ فِي دَعْوَاهُ

هُــــوَ أُسْــــوَةٌ لِلْعَالَمِيـنَ وَقُدْوَةٌ
مَـا خَــابَ مَنْ رَامَ الْعُـلَا بِهُدَاهُ

وَإِذَا سُئِلْتُ عَنِ الَّذِي يَنْجُو غَدًا
قُلْـــتُ الَّــذِي لَـــمْ يَلْتَـزِمْ بِعِدَاهُ

وَلَـهُ مِــنَ الْأَبْنَاءِ فَاطِمَةُ الَّتِــي
قَــدْ أَصْــبَحَــتْ أُمًّــا لَهُ وَأَبَــاهُ

وَأَخُوهُ حَيْدَرَةُ الْوَغَى وَنَصِيرُهُ
ذَاكَ الَّــذِي أَوْصَـى لَـهُ وَحَبَـاهُ

وَبَنُــوهُ هُــمْ أَبْنَاءُ فَاطِمَـةَ الَّتِـي
مَلَأَتْ بِهِمْ أَرْضَ الْهُدَى وَسَمَاهُ

عِلْــمٌ يَشِـعُّ بفِكْرِهِــمْ وَكَمَالِهِــمْ
مِــنْ بَيْـتِ فَاطِمَــةٍ فَمَا أَمْضَـاهُ

حَسَنُ الَّـذِي نَالَ الشَّهَادَةَ مِثْلَمَـا
نَـالَ الْحُسَـــيْنُ بِسَـــيْفِهِ وَإِبَـــاهُ

فَكِلَاهُمَـا رَمْـزُ الشَّـهَادَةِ وَالْإِبَـا
وَأَبُوهُمَـــــا قَـــــدْ نَالَهَـــا بِفِدَاهُ

الاحساء
٢٧ رجب ١٤٤١ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى