2020-03-27

الأحسائيون مع القيادة “خليك بالبيت”

جاسم العبود - خليج الدانة

في ظل الظرف الاستثنائي الحالي الذي تشهده البلاد وكل دول العالم، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، أصبح الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، والوقائية لحماية المواطنين والمقيمين ضرورة ملحة، ومن أهم هذه الإجراءات هو: الالتزام بالبقاء في البيت.

الدكتور ظافر الشهري

وفي هذا الشأن كان لـ “خليج الدانة” وقفة مع شخصيات أحسائية بارزة، تحث وتحفز المجتمع على الالتزام بالبقاء في البيت، فكانت البداية مع الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، عميد كلية الآداب بجامعة الملك فيصل، ورئيس نادي الأحساء الأدبي، وكلمة قال فيها:
“أن تنفيذ قرار الملك بالتزام البقاء في البيوت في الفترة المحددة في القرار واجب شرعي وأخلاقي على كل مواطن ومقيم ، نمر هذه الأيام في المملكة العربية السعودية كسائر دول العالم بظرف استثنائي صعب جدًا يتمثل في جائحة وباء كورونا، الذي أرعب البشرية على وجه الأرض ، وقد قامت حكومة المملكة ولله الحمد باحترازات مبكرة منذ ظهور هذا الوباء في الصين، وأصدرت حزمة من القرارات، واتخذت عدداً من الإجراءات تباعًا، جاء آخرها أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله بمنع التجول من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً، ولمدة واحد وعشرين يوماً، بدأت من مساء الإثنين ٢٨/ ٧/ ١٤٤١هـ ، ولذلك وجب شرعًا وعقلًا ونقلًا تنفيذ هذا القرار المهم الذي قصد به المحافظة على سلامة الناس، والحد من تفشي العدوى، ونحن ندرك حجم الخطورة، وما تتطلبه سلامة أبناء المجتمع من إجراءات يجب وجوبا على المواطن أن يكون قدوة صالحة لتنفيذ الأوامر والتوجيهات، والدولة تبذل المليارات الآن لسلامة المواطن والمقيم، والمحافظة على صحتهما، كما بين ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في كلمته التي وجهها لإخوانه وأخواته وأبنائه وبناته المواطنين والمقيمين على أرض المملكة ، وبين فيها أن سلامتهم وصحتهم أولوية الدولة.
هنا يأتي دورنا كمواطنين بتنفيذ الأوامر والحث على ذلك، والله سبحانه وتعالى يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
وأدعو إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي المواطنين أن يكونوا -وهم كذلك- نموذجاً نباهي به العالم في الانضباط والالتزام والتنفيذ لكل ما يصدر من جهات الاختصاص في هذا الشأن ، ونسأل الله أن يحمي هذه البلاد أرضا وإنسانا، من كل سوء، وأن يديم علينا الأمن والأمان والصحة ورغد العيش.

الأستاذ عادل الذكرالله

وللأستاذ عادل الذكر الله، مدير هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء، وقفة قال فيها: “عندما أطل علينا مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه ملك الإنسانية، ووجه كلمة حانية أبوية لشعبه الكريم، وللإنسان على هذه البسيطة، وتحدث عن تلك الجائحة التي أصابتنا بقدر الله العزيز الحكيم، وسأل الله أن يرفع البلاء والوباء عن العالم، وطمأننا بأن القيادة في هذه البلاد تبذل الغالي والنفيس من أجل صحتنا جميعًا، واتخذت الإجراءات الاحترازية والعلاجية لصحة المواطن والوافدين لبلادنا، ونسأل الله أن يجزي قيادتنا خير الجزاء التي قامت بواجبها حيالنا، وبقي واجبنا حيال أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا، أن ننفذ توجيهات المؤسسات الصحية والأمنية، والتي لم تطلب منا سوى أن نلزم مساكننا، ونستمتع بوقتنا مع أسرنا الرائعة، في هذه الفترة واتباع الإجراءات الوقائية، والخروج للضرورة القصوى، ومن وجهة نظري مع تتمة العمليات من خلال التطبيقات المتعددة؛ لم يعد الخروج من المنزل ضرورة، حيث نتمكن في بلادنا التي تعيش تطور يندر مثيله في العالم، أن نحصل على الضروريات والكماليات من خلالها، ولنقول جميعنا ( سمعا وطاعة سيدي )، وقريبا بإذن الله نحتفل بشكر الله تعالى لانجلاء الغمة بدعواتنا وتضرعنا للمولى القدير، وأن نفزع إلى الصلاة، ونسأله جلت قدرته أن يجزي خير الجزاء قيادتنا الحكيمة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الامين وحكومتنا الرشيدة، وجميع الأبطال في جميع المجالات الذين يترجمون تطلعات القيادة الحانية.

أما المهندس خالد بن سعد الحسيني مدير عام مركز النخيل والتمور بالأحساء، قال: “كلمة مولاي خادم الحرمين الشريفين التي لامست المواطن والمقيم بكل صدق وشفافية، أكدت مدى حرص القيادة الحكيمة على الوطن والمواطن بلمسة أبوية حانية، وسنعمل جميعا على تحقيق رؤيته حفظه الله ومواجهة التحديات.
حفظ الله مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين، وأطال الله في أعمارهم ومتعهم بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان، ويرفع الغمة عن بلادنا وجميع بلاد المسلمين.

المهندس عبدالله الشايب

وللمهندس عبدالله عبدالمحسن الشايب، صاحب هاشتاق الأحساء لا تتثاءب ، رئيس فرع جمعية علوم العمران بالأحساء، ومؤسس مركز النخلة للصناعات الحرفية، وعضو مؤسس جمعية الحفاظ على التراث، وقفة قال فيها: “لا يخفى ما يمر به وطننا الكريم -وهو جزء من العالم- من انتشار لوباء فيروس “الكورونا” ، و من المعلوم سرعة هذا الانتشار، الذي يعني أن التصدي له بكل الإمكانات ضرورة قصوى، سواء بحجر الحالات المصابة لمعالجتهم والحد من اختلاطهم، وعزل غير المصابين ليتم تقليل الاختلاط، ودرء إمكانية العدوى بسبب عدم التباعد، ومنذ اللحظات الأولى التي تبين فيها إمكانية وجود حالات مصابة بالمملكة، بدأ التحرك بجدية من خلال الجهات الصحية، والجهات المساندة، وتتابعت الخطط لرفع كفاءة محاصرة الفيروس، خاصة مع ازدياد المصابين، إلى أن وصل العزل المناطقي، وإلغاء السفر، وإغلاق المحلات، ومنع التجول، وما إلى ذلك مع إبقاء كفاءة المتابعة الصحية الجدية، سواء المحجور عليهم أو القادمين أو عمن تم التبليغ للاشتباه بهم.
ومهما كان الوعي عالياً، فلابد من قرار أسيادي لتأكيد وضمان تطبيقه، دون اختراق، وهو ماحصل في ما يتعلق بمنع التجول، والعزل المنزلي، ومع أنه وردت استثناءات وتم تزويد المواطنين بأرقام للتواصل حين الحاجة.
أن العزل المنزلي مع كونه واجبا وطنيا، فهو أمر إنساني مرتبط بوعي الشخص؛ بأن لا يؤذي غيره، و العزل المنزلي هو ضرورة احترازية عكسية للوقاية من انتقال العدوى، من هنا وجدنا أن الوعي المبكر في مجتمعات مدن الأحساء، ساهم في إفشاء الحالة بتسارع، وهو ما أعطى مؤشراً ضمنيا بفهم المرحلة، والتعامل معها ومساندة جهات الاختصاص الصحية، والمساندة للقيام بواجبهم التكليفي جزاهم الله خيراً.
إن العزل المنزلي أمر جميل، وفرصة سانحة لتحويله إلى إثراء إنتاجي، فضلا عن كونه فرصة لتوطيد العلاقات الأسرية، ورسم خطة عمل مشتركة للاستفادة من الوقت، واستيعاب أن لا داع للقلق، بل العكس سيكون مدعاة للطمأنينة وهو المطلوب.
أن هيمنة الشعور بالأمن والأمان في حالة العزل المنزلي يولّده الثقة في الإجراءات الرسمية الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدنية المتعددة.
إننا نشد على أيدي تلك الأسر التي يكون أحد أفرادها بعيداً عنها في موطن أداء الواجب، و هم جنود يسهرون من أجلنا فلنكن على قدار ذلك الواجب، ونلتزم بيوتنا من أجلهم، ونحو تكامل مجتمعي في الأداء، وتحقيق مخرجات أجمل، وأن ندعو بأن يرفع الله هذه الغمّة عن هذه الأمة، اللهم آمين.

الفنان ابراهيم الحساوي

الفنان إبراهيم الحساوي كانت مداخلته: “كلنا مسؤول في هذا الوباء، مسؤوليتنا تلزمنا بالمحافظة على سلامتنا أولاً، وسلامة من حولنا ، وذلك باتباع التعليمات التي تصدر من الجهات الرسمية، والالتزام بالقرارات التي أعلنت عنها بتطبيق الحظر، والمكوث في بيوتنا، حتى ينحسر هذا الوباء عن الجميع.
نسأل الله الصحة والسلامة لكل المصابين.

 

الصحفي حمزة بوفهيد

والصحافي حمزة بوفهيد من صحيفة اليوم، قال: “نعم هو اختبار لنا جميعا، بأننا يد بيد مع ما تتخذه حكومتنا الرشيدة، من احترازات ضد هذه الجائحة العالمية.
وسيسجل التاريخ وقفتنا هذه مع الوطن بفخر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *