ads
ads
مايسطرون
2020-04-10

لا سعادة لهؤلاء


لا راحة لمن هو غير راضٍ عن نفسه، ولا راحة لمن هو غير متقبلٍ لما يجري له، وبالتالي هؤلاء، غير الراضين وغير المتقبلين، بعيدون عن “حالة الارتياح”. أما الراضون عن أنفسهم والمتقبلون لما يجري لهم ومعهم، فهم قد تجاوزوا “حالة الارتياح” وبلغوا مرحلة من مراحل السعادة أو درجة من درجاتها.

ربما لا تكفينا الأشياء التي نمتلكها ونتمنى المزيد منها – مثل: المنزل، السيارة، الملابس، المال، الصحة – ولكننا لا نتذمر، وإنما راضون بها، وربما لا تعجبنا مواقف الأخرين منا – مثل: نقد الزملاء، توبيخ المدير، سائق يقطع الطريق علينا- ولكننا لا نتشكى من ذلك، وإنما نحن متقبلون لها.

ربما لا يعجبنا مستوى ما لدينا من معارف وثقافة وفهم للحياة، ونامل المزيد منها، لكننا لا نتوتر لهذا السبب، وإنما راضون بما لدينا. وربما تُتعبنا معاناة أحبابنا لمرض أو فقر أو يُتعبنا ما تتعرض له أجسادنا من إجهاد ويصيبها من إرهاق، لكننا لا ننهزم، وإنما نتقبل ذلك. أما من لا يرضون ولا يتقبلون فسيدخلون دائرة البؤس وهي من دوائر التعاسة، ويقول الفيلسوف أبيقور: “أن بؤسنا ينتج أساساً من عدم رضانا الدائم”*.

في المرفق مقطع قصير جدا ولكنه ثمين جدا برسالته
Watch “راحة البال كنوز – مصطفى الاغا” on YouTube

https://youtu.be/APZHCfyTTuk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى