ads
ads
وطن
2020-04-11

حضور لافت لـ الكوثر في قصيدة “قريقشون يامولاي يالمنتظر”


كسبَتْ العديد من الحضور في أول قصيدة إنشادية لها ، شاهدها أكثر من ١٥ ألف خلال ٢٤ ساعة ، الكوثر عبدالله السدرة في قصيدة [قريقشون يامولاي يالمنتظر] والتي أطلقت ليلة النصف من شعبان في ذكرى مولد الإمام الحجة بن الحسن -عجل الله فرجه- وتضم كلمات عن الحجاب والعفة من كلمات خادمة أهل البيت أم جمال خواهر ، وألحان الرادودة عواطف البوري، وهندسة الصوت كانت للمهندس محمد الخنيزي وتصوير وإخراج الأستاذ حمد العتيق، وإشراف عام الرادود محمد خريدة.

“خليج الدانة” أجرت لقاء مع طاقم العمل الذين أشادوا بـ [الكوثر]..
حيث وصفت الشاعرة أم جمال خواهر العمل بالجميل جداً وأكثر من رائع، وعلقت على فكرة العمل قائلة “كانت الفكرة برعاية الأخت عواطف البوري ، حينما حصل لقاء معها واتفقنا على كتابة قصيدة تكون مؤثرة وفاعلة تحث على الالتزام بالحجاب الاسلامي والأخلاق الحميدة للفتاة المسلمة وبالخصوص الفتاة الموالية.

و شكرت أم جمال عواطف على دعمها المتواصل وكذلك البرعم الجميل الكوثر ووالدتها وجميع طاقم العمل لهذا المونتاج الذي كان فخماً ومتميزاً.

من جانب آخر ، عبّر المهندس محمد الخنيزي عن القصيدة بأنها لاقت نجاحاً مبهراً واستحسان الكثير.
وقال إن العمل كان جداً جميلاً وتشرّف بإنجازه ، مشيداً بصوت الكوثر بأنه واعد، وتملك إذناً موسيقية تجعلها تميز الألحان وتتمكن من ضبطها.

عواطف البوري ملحنة العمل أشادت بالكوثر ، حيث قالت إن لديها صوت عذب في اللحن ، ومرونة في الصوت وأداء متميز ، حنجرتها تساعد في كسب أي لحن لمرونته وكلما زادت في التدريب فسوف تكون أكثر براعة.
وتطرقت عواطف عن كيفية استخراج اللحن بقولها : شعر أم جمال يلامس دائماً عندي الوجدان والروح ، ولهذا يكون اللحن بهذه الطريقة، مشيرةً إلى أن كلمات أم جمال تخرج من وجدانها لتلامس قلبي.

وقدّمت شكرها الجزيل لأم الكوثر على حرصها الدائم في إنجاز العمل وهذا ماجعلها تتحمّس في لحن القصيدة، مشيرة أنها ترى في الكوثر مستقبلاً جميلاً ومشرقاً وستراها يوماً تعتلي المنصة جنباً لجنب وتوصل الرسالة الحسينية للقلوب والعقول بترانيم ولائية وستكون رادود تهز الدنيا بصوتها الخارج من القلب ليصل للقلوب.

وأبدت البوري عن سعادتها في ظهور كلمات شاعرة أهل البيت أم جمال ، مشيرة إلى توجههم إلى عدد من الرواديد لإظهار الكلمات والألحان ، إلا أنهم يتفاجؤون بالرفض بحجة كونهم لا يعملون قصائد نسائية، متسائلة من سيظهر ذلك الكم الهائل من القصائد التي تكتب في كافة المناسبات، مضيفة “نحتاج أن تظهر كلمات أم جمال وكل شاعرة ترغب بذلك وبكل شدة ، فلماذا لا يُسمع صوت المرأة عن طريق كلمات الشعر ويُذكر اللحن النسائي؟.

في حين قال مخرج العمل حمد العتيق : عمل “قريقشون يا مولاي يالمنتظر” عمل خفيف وبسيط ويدخل القلب من حيث الكلمات والألحان، وقد كانت المتألقة الكوثر عفوية ومتمكنة في الأداء الصوتي، مشيراً إلى أن التصوير لم يكن صعباً نظراً لسهولة الموقع وذكاء الكوثر في الالتزام بالتعليمات.

وفي نفس السياق قدّمت أم الكوثر شكرها لكل من دعم ابنتها وكل من كتب تعليقاً أو دعاءً ، فكان بلسما لها وسببًا في بهجتها.

وخصّت بالشكر جميع طاقم العمل ، المشرف العام على العمل الرادود محمد خريدة فهو من الداعمين والمحمّسين دائما للكوثر والمشرف على أدائها منذ البداية، شاعرة أهل البيت أم جمال خواهر لكلماتها التي لامست الجميع ودخلت لقلوبهم ، والمُلحّنة الرادودة عواطف البوري التي أعطت الكوثر الكثير من وقتها وجهدها، والمهندس محمد خنيزي الذي أبدع في ظهورها على أكمل وجه ، والمخرج حمد العتيق الذي أخرج العمل ببساطة ورقي.

وختمت حديثها متمنية أن يتقبل صاحب العصر والزمان هذا العمل بالقبول الحسن ، وأن ترى ابنتها متألقّة بفكر محمد وآله وأن تسير على خطاهم وخادمة لأهل البيت عليهم السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى