ads
ads
كشكول
2020-04-11

مع حرص الأسر على البقاء في المنزل ،ألعاب بنكهة الماضي الجميل .. تعود للظهور


في ظل حاجة المجتمعات الإنسانية للبقاء في المنزل في زمن كورونا ، برزت على السطح استفسارات عديدة حول كيفية قضاء الوقت في المنزل بعيداً عن الملل ودون البقاء لفترات طويلة قيد استخدام الأجهزة التكنولوجية مثل الجوال والآيباد وغيرها ، لما فيه من خطورة ليس على الأعين فقط لكن لأن تلك الأجهزة أيضاً تساهم بمرور الوقت في الإصابة بالتوتر ، خاصة في ظل مطاردة أخبار كورونا للجميع بلا استثناء عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التي يستمر الإنسان في مطالعتها طالماً في يده جواله أو أي جهاز اتصال آخر طالما مربوط بالإنترنت … بعض الأهالي تفتقت أذهانهم عن العودة إلى زمن الألعاب الشعبية القديمة التي تؤدي ممارستها أولاً لإعمال العقل وثانياً في الحركة بدلا من السكون المطلق خلف الشاشات.
ويرى خبراء علم النفس والاجتماع أن تلك الألعاب الشعبية القديمة كانت تساهم في تنمية قدرات الطفل الجسدية والذهنية ، خاصة أن كثير منها إن لم يكن كلها تتطلب نشاطاً حركياً ، مثل المشي والجري والقفز والتسلق أو حتى أداء بعض الحركات التعبيرية ، وتعمل جميعها على تدريب القوى الحركية لدى الأطفال، كما تعتمد بعض الألعاب اعتماداً ملحوظاً على التركيز وسرعة البديهة… خليج الدانة ترصد من خلال هذا التقرير أبرز الألعاب التي من الممكن استعادتها وإشغال أطفالنا بها خلال فترة البقاء الطويلة في المنزل :

الزقطة
لعبة بسيطة من الممكن أن يلعبها طفلان أو ثلاثة معاً ، مع الحفاظ بالطبع على المسافة الاجتماعية الآمنة المتمثلة في المتر ونصف ، واللعبة عبارة عن استخدام خمس حصوات صغيرة ، الواحدة في حجم قطعة الشيكولاتة الصغيرة ، بحيث يقوم كل واحد بقذف إحدى الحصوات عالياً ليلتقط في المرة الأولى حصوة من الحصوات الأربع الباقية على الأرض أمامه وبين اللاعبين، وفي المرة الثانية يقذف حصوة عالياً بالهواء ثم يلتقط حصوتين… حصوتين ثم ثلاث ثم يجمع الخمس حصوات على ظهر كفه ثم يقذفهن فيحاول جمعها بيده بنفس القذفة، فما يستطيع التقاطه من الحصوات يكون هو عدد العلامات التي تكون رصيداً له… وهكذا يكون الدور بين زملائه المشاركين في هذه اللعبة. ومن شروط اللعبة عدم سقوط الحصوة المقذوفة عالياً على الأرض، وعدم استطاعته الإمساك بها مع الحصوات الأخريات، حينها تعتبر لعبته لاغية ويحق لزميله الشروع بدخول اللعبة، وهكذا. وتعتبر هذه اللعبة للكبار والصغار من بنين وبنات في الليل أو النهار فتجدهم يتفننون بمهارات مختلفة في لعبتهم.

لعبة حرف
لعبة تساهم في إثراء معارف الصغار وفي نفس الوقت تسليتهم من خلال قيام أحد اللاعبين باختيار حرف ويكون على اللاعب الذي يليه كتابة. اسم بنت ..اسم ولد .. حيوان .. طعام .. جماد .. بلاد .. كلها تبدأ بنفس الحرف الذي تم اختياره.

التيلة

لعبة يستغرق فيها اللاعبون عدة ساعات تعتبر رياضية وذهنية، حيث تحتاج إلى تركيز عال ومهارة في التصويب ، والتيلة عبارة عن كريات زجاجية صغيرة ملونة وجميلة تلعب على أرض منبسطة ، لها عدة طرق أبرزها طريقة التيل بوضع كل لاعب أفضل تيلة لديه على مسافة، ثم يبدأ التحدي بمسك كل لاعب تيلة ورميها باتجاه التيل المصفوفة بعيداً وإن استطاع إصابة أي منها حقق هدفاً وحق له الفوز بتيلة وهكذا ، وبالطبع غالباً ما تكون لعبة للذكور دون الإناث.

الخيشة


هي لعبة تعتمد على اللياقة البدنية أيضا وتساهم في حركة الأطفال بدلاً من ثباتهم خلف أجهزة الأيباد ، ويتم لعبها من خلال مجموعة من الأطفال ويكون على كل طفل الدخول داخل كيس من الخيش حتى منتصف طوله ويبدأ السباق ببداية وله نهاية ومن يصل أولاً هو الفائز ، وهكذا يتم تكرارها كثيراً ، وكان البعض يطلق عليها الخيشة يا عويشة لأن كيس الخيش في الغالب كان يستخدم في الأصل ككيس للدقيق وبعد تفريغ الدقيق منه كانت الأمهات تحتفظن به فقط كي يلهو به الأطفال من خلال تلك اللعبة الشيقة.
البربر
لعبة تفوقت فيها البنات الصغيرات أكثر من الأولاد ولهذه اللعبة عدة أسماء، تعد لعبة “البربر”، وهي لعبة شعبيّة قديمة، ولها عدة أسماء، مثل “أم الخطوط”، أو “عظيم”، أو “الخطة”، أو “العتبة” أو “الأولى”، وفي المنطقة الغربية تُسمى “البربر” وتمارس هذه اللعبة بالرجل اليمنى، وفيها أن يتم وضع قطعة صغيرة مستديرة من الفخار في الأرض، كما يتم حفر عدة حفر صغيرة في أماكن متفرقة من الملعب، ثم يقوم اللاعب بدفع القطعة إلى إحدى حفر الملعب بقدمه اليمنى، بعد أن يرفع قدمه اليسرى إلى الركبة.

الصبة


لعبة تعتمد على سرعة البديهة ، ويلعبها لاعبان فقط ،،وتقوم على رسم مربع كبير على الأرض ثم تقسيمه إلى مربعات صغيرة ويجلس اللاعبان كلٌ أمام الآخر والمربعات بينهما ، ويمسك كل منهما بثلاث قطع صغيرة من الحجر أو غيره من المواد الصلبة تكون مختلفة في اللون للتمييز بينهما، ثم يجريان قرعة لاختيار أول من سيلعب منهما. بعد ذلك يضع قطعته في أي مكان يختاره، وغالبا ما يضعها في المنتصف لكي يتمكن من التحكم في أكثر من اتجاه، ثم يليه اللاعب الثاني في وضع قطعته، وهكذا حتى ينتهيا من ملء عيون المربع بالقطع الحجرية ، ما عدا واحدة تتيح لهما تحريك أحجارهما من خلالها، ثم تبدأ عملية المناورة واللعب، والفائز هو من يستطيع ترتيب قطع أحجاره في خط مستقيم.

هناك ألعاب أيضاً كانت مخصصة للفتيات فحسب ، مثل “الشكة والحبلية والمدود والرحى والحييه والأميمة وقعادة الطفل والبروي والجليب” وللأولاد هناك ألعاب أخرى بخلاف السابقة مثل :” الدحروج والست الحفر وحظك نصيبك والسقاي” وكلها ألعاب تتميز بسهولة تأديتها وبساطتها وبثها روح الحماسة والمنافسة والتسلية والمرح لمؤديها ، لاعتمادها بشكل رئيسي على المهارات والقدرات البدنية وخفة الحركة والمناورة والدقة والملاحظة والذكاء والتفكير وسرعة اتخاذ القرار بالوقت المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى