ads
ads
مايسطرون
2020-04-11

الجدة في زمن الكورونا

فاطمة آل محسن

في بداية الحجر الصحي على القطيف في شهر رجب، زرت أمي دون أن أسلم عليها باليد وأقبلها ،آلمني كثيرا هذا الأمر ،أخذت تسأل عن أطفالي: أجبتها لسلامتها ولسلامتهم لم يحضروا،
أخذت تسأل عن أخواتي وأخوتي، أجبتها لكن العبرة خنقتني … وحدثت نفسي أن الامر لن يطول …فقط أسبوعين ويعود الأمر كما كان عليه من الاجتماعات العائلية والتصافح والقبل …
ولكن الامر طال وأخذ الشهر
عندما اتصل بأمي يجيبني أخي الاصغر بأنها لاتشتهي الطعام وأنها( دائمة السؤال) عنكم وعن حضوركم ودائما تقول أحضروا غدا جميعكم..
علما بأنها تسكن مع الخادمة وأخي الاصغر فقط.
وبعد اطلاعي على آخر الاصابات وكانت 12 لم أشعر بأمل في انقضاءها سريعا ،ومع مارأته عيني من شباك ( الشقةالسكنية ) من عدم التزام البعض بالخروج للضرورة ،فأرى البعض يخرج مع طفله والبعض يخرج لغير ضرورةو …و…..
دون الاهتمام بمن يحتاج بالفعل لإنقضاءها عاجلا وممن يحتاج للأجر اليومي أو يحتاج أن يرجع إلى عمله بسرعة أو ….أو ….
حينها أيقنت أننا نحتاج لإجراء قاسي أكثر للانتهاء من هذه الأزمةسريعا ،نحتاج لمنع الخروج من المنزل لأسبوعين كاملين إلا لضرورة قصوى جدا وحتى شراء المستلزمات نستعين بالتوصيل المنزلي ،عسى أن يكون هذا الأجراء عونا لنا في السيطرة وعودة المياه إلى مجاريها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى