ads
ads
مايسطرون
2020-04-11

الى وطننا الغالي

عبدالله حسن المختار

في ظل الوضع الراهن يتحتم علينا جميعا الالتزام بتوصيات ذوي الاختصاص للخروج من هذه الجائحة بأقل الخسائر .

ودعما للإجراءات الاحترازية التي تتخذها قيادة هذا الوطن لدينا هنا بعض المقترحات التي من شأنها أن تحد من الاختلاطات والتي يقول عنها الخبراء أنها السبب الرئيسي للإصابة بالكورونا هذا من جهة ومن جهة أخرى تعيد الحياة للنشاط الاقتصادي ( المتوسط) وتنعش أكثر المتضررين وهم صغار التجار .

وأبرز هذه المقترحات:

١- الالتزام حرفيا بتوصية خليك بالبيت والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات في الاسواق التجاريه والتموينات الغدائيه والتجمعات الاخرى*

٢- التشديد على مندوبي الشركات والمؤسسات طبيا عند الدخول والخروج الى المدن

٣- منع المواطنين من الذهاب للاسواق منعا باتا طوال اليوم

٤- فتح جميع المحلات التجاريه من دون استثناء والزامها بتوصيل الطلبات للمنازل

٥- منح موظف توصيل الطلبات بطاقه خاصه من قبل المحل عليها ختم الجهات الرسميه ( الشرطه )

٦- اغلاق المحلات التجاريه التي لاتلتزم بالتوصيات وتمتنع عن توصيل الطلبات

فوائد مرجوة

– تحريك الوضع الاقتصادي الراكد في وطننا الحبيب

– تحريك وفتح المحلات التجاريه بدلا من اغلاقها بشكل دائم

– المساهمة في توظيف العاطلين في المحلات التجاريه وعلى حسب حجم المحل .

– الاستفاده من كامل قيمه التوصيل من دون وساطه من قبل شركات التوصيل .

– التأكيد على استخدام جميع وسائل السلامه الصحيه اثناء التوصيل ومراقبة ذلك من قبل الجهات الحكومية المختصة .

وللتدليل على نجاح الفكرة نضرب مثلا بمحل تموين غدائي مساحته ١٢٠ متر مربع

يفتح المحل ٢٤ ساعه ويقوم بتشغيل ٩ موظفين توصيل على ثلاث ورديات ( ٨ ساعات لكل وردية )

ولنفترض أن حجم عمل كل سائق ٢٠ طلبية توصيل خلال فترة ورديته و كانت قيمة التوصيل١٠ ريال يكون دخله ٢٠٠ ريال يوميا تجعله قادر على سد حاجته وتوفير متطلبات عائلته وبذلك يخف الحمل على الجمعيات الخيرية والمحلات استفادت من توظيف هذا العدد دون التزامات مالية إضافية .

هذه بعض الأفكار التي يمكن الأخذ بها إن كانت قابلة للتنفيذ خدمة لوطننا الغالي وأهلنا الكرام علها تجد من يبلورها ويتبناها .

حفظ الله هذا الوطن سالما من كل سوء

دام عزك ياوطن

خادمكم
عبدالله حسن المختار

‫3 تعليقات

  1. نشكركم على هذا الاقتراحات ونرجو أن تكون سبب في فتح باب رزق للمتضررين
    والعاطلين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى