ads
ads
مايسطرون
2020-04-17

الرضا والسعادة


“الرضا”، وهو من مداخيل السعادة، وكذلك يُعد من معانيها، له صور متنوعة يتجلى فيها، منها ما يُعرف بالتصالح مع الذات بحيث يصبح المرء متراض مع نفسه لا غاضباً منها ولا مُزكياً لها. ومنها ما يعرفه الجميع بالقناعة الايجابية بكل ما لدينا.

البعض يجمع التصالح مع الذات والقناعة في مدلول مشترك، فيتبنى القول بأن التصالح مع الذات هو أشبه ما يكون لما يدعوه – الفلاح- الفيلسوف بيير رابحي في يومنا هذا بـ “القناعة السعيدة”.

وحيث أن التصالح مع الذات والقناعة وجهان من أوجه الرضا، فهما بالتأكيد من الأبواب المفضية للسعادة، لذلك يقول الفيلسوف الصيني لاوتسو: اقنع بما لديك، وافرح بالأشياء كما هي، وعندما تدرك أنه لا ينقصك شيء، يصبح العالم كله ملك يمينك.

فالمرء الذي يبحث عن الثروة، وتكون هي شغله الشاغل، وتصبح عملية زيادة الأرقام هدفه الحقيقي، والأرقام كما يعلم الجميع تراكمها لا ينتهي ولا حد لها، فإنه يبقى في تلك الدائرة ولن يخرج منها لأنه غير مقتنع بما يمتلك، وهنا يكمن الفارق بين من يعرف حاجاته ويكتفي بتلبيتها، ومن لا يكتفي ولا تتوقف حاجاته، ويقول الفيلسوف اليوناني إبكتيتوس (Epictetus): الثروة الحقيقية لا تعني أن يكون لديك ممتلكات كثيرة، بل ان يكون لديك احتياجات قليلة*.

في المقطع المرفق بعض النقاط التي تقود إلى الرضا
Watch “8 خطوات لتشعر بالرضا عن نفسك” on YouTube

* معادلة السعادة ص 101

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى