ads
ads
مايسطرون
2020-04-22

شكرا جمعياتنا الخيرية شكرا أبناء مجتمعنا

عبدالله بن حسن المختار

بعد أيام قليلة ويقبل علينا شهر رمضان المبارك ..شهر الرحمة والمغفرة ..شهر العطاء والسخاء.
يقبل علينا بإذن الله وبلادنا وبلاد المسلمين والعالم وقد انحسر الوباء عن الجميع ونحن بصحة وعافيه ان شاء الله.

تعودنا من بلادنا ومدننا وقرانا في شهر رمضان المبارك العطاء، سواء كان على المستوى الرسمي او الاجتماعي او الفردي.

اعتاد المؤمنون في بلادنا على تشكيل اللجان الاهلية والاجتماعية – حتى على المستوى الفردي – للقيام بمهام توزيع المؤونة الرمضانية على الأسر المتعففة لسد إحتياجاتهم في ظل ظروف الحياة الصعبة.

إن تعدد اللجان الاهلية والاجتماعية من الامور الجميلة والطيبة، ودليل على فاعلية المجتمعات وتفاعلها مع احتياجات أبنائها، وينم عن ثقافة العطاء والسخاء في هذا المجتمع الطيب الكريم.

ونحن في ظل هذا الوباء و الجائحة التي تمر بها بلادنا الحبيبة نحتاج الى تظافر الجهود الاجتماعية والاهلية والفردية وجمعها تحت مظلة واحدة ( كإدارة أزمات ) لتركيز عطاءاتنا و تبرعاتنا المادية والعينية للمتضررين.

وجمعياتنا الخيرية بتاريخها الريادي وكفاءاتها الميدانية قادرة على تحمل هذه المسؤولية، لامتلاكها لقاعدة بيانات موثقة، وتنوع صناديقها وأنشطتها الإنسانية.
ولعل لكل صندوق من هذه الصناديق الخيرية خصوصيتة في موارد الصرف والجهات والانشطة المستهدفة.

ومن أبرز هذه الصناديق
*صندوق اللجنة الاجتماعية*
*صندوق كافل اليتيم*
*صندوق افطار صائم*
*صندوق جائحة كورونا*
وهذا التنوع في الخيارات يفتح المجال أمام أبناء المجتمع للتفاعل والمساهمة حسب ما يستشعره من أهمية وأولوية.

وكل هذه الصناديق مهمة وضرورية، لأن كل منها يخدم شريحة أو يغطي نقصا في المجتمع، ولكن بعض الظروف قد تجعل لبعض هذه الصناديق أهمية وأولوية، كما هي ظروفنا الحالية التي تجعل *صندوق لجنة الطوارى* يتصدر الاولوية لما له من أهمية في دعم المبادرات التي أطلقها لمعالجة أضرار جائحة الكورونا.

ولقرب حلول شهر رمضان المبارك، و ازدياد احتياجات الكثير من الأسر – وليس الاسر المتعففة فقط – بل يتعداه للاسر المتضررة من الجائحة وحاجاتها الملحة للاهتمام والرعاية وتلبية احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة، وهذا يدعونا لدعم صندوق *برنامج افطار صائم* والذي توسعت اهتماماته وغطت الأسر المتضررة أيضا ويحتاج إلى دعمكم السخي لتغطية نفقاته التي جاوزت المليون .

**ولعلنا هنا نهمس في أذن جمعياتنا في بلادنا الغاليه بالتالي:*
أنعم الله علينا بحكومة وشعب، أهل للعطاء والسخاء ولذلك يجب على إدارات الجمعيات الالتفات للامور التالية:

* أن نكون على قدر كبير من تحمل المسئولية التي حبانا الله اياها، وعلينا ان نبذل قصارى جهدنا في تحمل المسئولية التي تقع على عاتقنا.

* التواصل مع المجتمع والمساهمين والمتبرعين عبر تقارير واضحة وشفافة سنوية أو نصف سنوية توضح حركة الوارد والصادر لجميع الصناديق المذكورة حتى تزداد الثقه ويزداد العطاء.

* مجتمعاتنا تمتلك الكثير من الكفاءات والطاقات الاجتماعية والطبية والهندسية وغيرها من المجالات، لذلك يجب علينا استثمار هذه الطاقات والكفاءات من جميع الشرائح الاجتماعيه وضمهم الى لجان الجمعيات التطوعية .

* ان تكون الجهود والمبادرات مستمرة وواضحة للعيان وتكون بصمات الجمعية ملموسة اجتماعيا، والتركيز على تحقيق الاهداف التي تأسست من أجلها الجمعيات.

* تأسيس مشاريع تجارية لكل صندوق حتى تستطيع الجمعيات القيام بدورها وعدم الارتباك في الحالات الطارئة.

أما مجتمعنا الكريم فأنت لست بحاجة إلى التشجيع فقد جبلت على فعل الخير ولكن من باب(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) فعلينا جميعا :
* تشجيع إدارات جمعياتنا ودعمها ماديا ومعنويا، والمساندة لدوام الاستمرارية، وبذل الغالي والنفيس لخدمة هذا الوطن الغالي .

* المشاركه في لجان الجمعية كل حسب تخصصه وتحت مظلة واحدة.

* تقويم اي خلل قد يحدث في صرف اموال الفقراء والمساكين، وتوجيه الصرف الى الطريق الصحيح.

* المطالبة بالتقارير السنوية وأن تكون واضحة المعالم لجميع الصناديق، واردها وصادرها .

شكرا يا بلادي بلاد السخاء والعطاء

شكرا ياشعبنا الكريم والوفي

شكرا يا جمعيات مملكتنا الحبيبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى