ads
ads
من الديرة
2020-04-23

«الفقيد نعيم المكحل» ماذا قالوا عنه وزهرته التي ذبلت (2)

عبدالواحد محفوظ - خليج الدانة

الخبر لم يكن وقعه سهلاً على قلب كل محب لهذا الإنسان والحبيب على قلوب كل مجتمعه، فالراحل كانت له بصمات واضحة في خدمة جميع اللجان في سيهات وخارجها، وله جهود راسخة في تبني العمل الاجتماعي، وتحقيق مظاهر النهضة والتحضر للبلد وإرساء أسلوب التطوع.

ويتلمس جميع أطياف المجتمع ما قدمه «الفقيد نعيم بن عبدالله المكحل» وفقدته اليوم جميع اللجان التطوعية، هو أحد رجال سيهات الأوفياء ورمزٌ من رموز التطوع فيها»، «خليج الدانة» أخذت مجموعة من الكلمات لجمع من مشايخ وأعيان وشباب والمنطقة ، وقالوا في الفقيد:

الناشط الاجتماعي «الأستاذ أحمد علي خريدة» قال: «نعيم» الذي لا يتعب من خدمة الناس!

هكذا عرفت العزيز الراحل عنا، يقف على خدمة الحجاج من قدومهم حتى مغادرتهم، والمصلين من قدومهم حتى خروجهم، وفي مهرجانات واحتفالات سيهات والقطيف، وخادماً مخلصاً للحسين عليه السلام.

وأضاف «الخريدة»: يفعل كل ذلك بابتسامة وروح عالية ومرحة وطيب خلق، يصنع كل ذلك في كل عام منذ عرفته ، ولكن ذلك لا يعيقه أن يكون أباً مثالياً لأسرته الصغيرة التي ورثت عنه حب العمل الخيري وخدمة الناس، ولا أستطيع أن أشتت عن مخيلتي كيف يستقبلني كل يوم جمعة وأنا أدخل المسجد ممازحا ًمبتسماً، حتى وإن صدف وكان بعيداً عن البوابة، أسأل الله سبحانه أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

الناشط الاجتماعي الأستاذ «أمين الزهيري» قال: هو بحق أيقونة للعمل التطوعي الشمولي والذي لم تكن تقيده حدود جغرافية، فتجده في قلب القطيف وتجده في سيهات وتارة وفي تاروت متطوعاً متفانياً في العمل التنموي وفي العمل الخيري.

«الأستاذ علي أحمد آل رضي» الرئيس التنفيذي في مجموعة مشاة سيهات قال: في مثل هذا الموقف يعجز التعبير من الصدمة والرحيل المفاجئ إلى المشاركة الكبيرة في التشييع والعزاء من كل أرجاء المنطقة وبجميع أطياف المجتمع ، حيث الفقيد السعيد نثر عطاءه وتواجده وترك بصمته في كل محفل اجتماعي.. سل كل المناسبات الاجتماعية والخيرية والتطوعية سل سنابل الخير مهرجانات الوفاء، فقده مؤثّر والوضع الحالي يحتاج أمثاله ممن يشحذ همم البذل والعطاء التطوعي والإنساني..أمثاله صعب تعويضه ، خالص العزاء والمواساة إلى القطيف بكل زواياها وإلى عائلته وأقاربه وزملائه الذين ساندوه وسيواصلون أوفياء لنهجه الثابت والمخلص.

«الإعلامي عبدالفتاح سلمان العيد» قال: هذه الكلمات الربانية تلخص حجم الحزن على الفقيد الراحل والتسليم بقضاء الله وقدره وأن هذا مصيرنا جميعا «فلا بد يوماً أن ترد الودائع»، لقد طرز الفقيد سيرته بالإنجازات الاجتماعية والإنسانية وخدمة الدين والمذهب والعلاقات الواسعة ، وهذا ما جعل قنوات التواصل الاجتماعي تضج بالعزاء والحزن على فقده.

أن رحيل هامة اجتماعية سامقة بهذا الحجم خسارة للمجتمع، نسأل الله أن يتغمده بواسع الرحمة ، وإن غادرنا سريعاً فجأة دون إنذار فعزاؤنا في فقده هذا الرصيد من الأعمال التي يشهد عليها كل مجال و ركن وهذا الحب الذي زرعه في كل قلب.

فرحمك الله يا «أبا عبدالله».

«الخطيبة الحسينية زهراء بنت ملا علي خليفة» (أم ياسر الجشي) قالت: بأن الحزن قد عم سيهات لفقد نجم من نجومها، وببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأَ رحيلِ الأخِ الحاج «نعيم مكحل»، والذي كان وجهاً من وجوهِ النشاطِ الاجتماعي والخدمي في مدينةِ سيهات، وواحداً من أعز إخوانِنا المؤمنين والمتطوعين في كل فعالية تخدم المجتمع، ماذا نقول في هذا المؤمن والقامة التي لا تتكرر في مجتمعنا ونعدد من محاسن وفضائله.

وأضافت «الجشي»: يعز علينا عدم الحضور لتقديم واجب العزاء والوقوف مع أهله في هذا المصاب الجلل وإقامة الواجب في المشاركةِ في تشييعِهِ، وذلك بسبب الحجرِ الصحي الذي فرَض العزلةَ على الجميعِ، نسأل الله العلي العظيم الرؤوف الرحيم أن يرحم فقيدنا بواسع رحمته وأن يمن على ذويه بالصبر والسلوان، وأن يكشف هذه الغمة عن الأمة.

«الإعلامي حسام النصر» قال: تصفحت في حساباته، فلم أجد إلا صوراً في المساجد والمناسبات الاجتماعية والمشاركات التطوعية، لم أعرفه من قرب إلا قبل سنوات قليلة عندما عملت في مهرجان الوفاء فوجدت في «نعيم» ذاك الرجل التطوعي والمحب للخير والذي يعامل الناس سواسية مهما علت درجة الطرف الآخر أو دنت ، كبير أو صغير فالاحترام واحد، مرت الأيام وأصبح التواصل بيننا كالعادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصلتني كما وصلت لغيري يوم أمس «الأربعاء» تهنئة الفقيد بقرب حلول شهر رمضان.

وأضاف «النصر»: الصدمة التي لازلت غير قادرٍ على استيعابها أنه بعد ساعتين بالتمام والكمال صعقت كغيري بخبر رحيله.. صغيرة جداً هذه الحياة.. وفجراً تحدثت مع شقيقه «محمد» التمست في حديثه بفاجعة رحيل أخيه وفي المقابل شعرت براحة «محمد» وبفخره الكبير بـ «نعيم» بعد أن ضجت مواقع التواصل بذكر محاسنه وخلقه وحبه للخير والأعمال التطوعية من كل أنحاء المحافظة وبعض مدن الوطن، رحمك الله يا نعيم» وأسكنك فسيح جناته وألهم ذويك الصبر والسلوان ، إنا لله وإنا إليه راجعون.

وقال «الأستاذ أمين عبدالله آل عباس» رئيس اللجنة الإعلامية بمهرجان الوفاء: نعيم مكحل أيقونة من أيقونات العمل التطوعي، تجد له أثراً طيباً في كل مكان يتواجد فيه، يتسابق لخدمة مجتمعه في كل المحافل.

وأضاف «آل عباس» عملت معه لأكثر من ٢٠ عاماً في مختلف الأعمال من مهرجان سنابل الخير والوفاء ومهرجان محمد يناديكم ، بالإضافة إلى أنشطة وبرامج جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية بشكل مباشر، وما حدث في وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاته، أكبر دليل على حجم محبة الناس للفقيد ، فقد كان صديقاً للجميع.

«الإعلامية إيمان السويدان» قالت: عرفتهُ رجلاً خلوقاً يحب المساندة وتقديم العون، ولا يمكن أن تذكره إلا بالطيب والابتسامة الدافعة للأمل وللحياة، رجلٌ اجتمع الجميع على حبه، ضجت القطيف وسيهات لفقده، ولا نقول إلا الأمر والمرجع لله.

وعظم الله أجر جميع من عرفه.

«السيد علي مدن العلي» من لجنة نقش قال نعيم المكحل كما عرفته، يغرس زهرة في كل حقل، فجعنا الليلة الماضية برحيل إنسان فريد في الساحة الاجتماعية، له بصماته في كثير من النشاطات سواء كانت جمعية خيرية أو مسجد أو حسينية أو موكب أو لجنة ثقافية أو صحية أو مهرجان، أينما ذهبت ستجد هذا الإنسان هناك يغرس زهرة من الأمل والحب ، فتارة يدعم هذه الجهة مادياً وتلك الجهة معنوياً ، وهذه اللجنة يدعمها تنظيمياً و لوجستياً، كان رحمه الله بمثابة القلب النابض لتحريك الدماء في مجتمعه بسيهات والقطيف.

وأضاف «العلي»: آخر لقاء صادفته قبل أسبوع وهو خارج من مكتب جمعية سيهات وجاء ليسألني عن ما وصلنا له من تجهيز هدايا الأطفال في مشروع الناصفة الذي اقترحه لتوزيع ١٠٠ كتاب على الأطفال ، وحتى قبل وفاته بساعات قليلة أرسل لي رسالة سائلاً كم طفل بقى لم تصل له الهدية ؟ فهذا الإنسان العظيم تهمه صنع الابتسامة على وجوه الأطفال ، لأن ديدنه غرس زهور العطاء والوفاء التي فاح عطرها من كل مكان عندما جاء موعد رحيله، فرحمة الله عليك يا أبا عبدالله وحشرك الله مع محمد وآله الأطهار.

فيما قال «جعفر ناصر السبع» أحد كوادر جامع الإمام المهدي “عج”: كان الفقيد يقول دائماً أن ما تقوم به لمجتمعك نحو لصالح المجتمع، عُرف نعيم بعلاقته القوية بجميع لجان المنطقة ، حيث يربط بينهم، حبل وثيق من التواصل، الله يرحمك يا بو عبدالله أخ كريم وراقي وخلوق وذو ابتسامة دائمة وخدوم في كل المجالات، وفد على رب رؤوف رحيم، أسكنك الله فسيح جنانه وحشرك مع محمد وآل محمد.

‏‏‏‏‏‏المستشار والمدرب المعتمد والرئيس التنفيذي لمكتب آفاق الموارد البشرية للاستشارات الإدارية «الأستاذ علاء الدبيس» قال: الأخ والصديق نعيم كان معطاءً بلا حدود، قلما تجد شخصاً يعطي في مجالات متعددة بدون كلل أو ملل.. أحب الناس فأحبوه وأعطى المجتمع من وقته وجهده وبالأخص وقت عائلته لأجل المجتمع، وابتسامته التي لا تفارق محياه كانت بلسماً لمن يلقاه أو يتحاور معه، خبر الوفاة الذي أفجع أهل سيهات بل القطيف ، دليل نقاء وصفاء روح هذا الشخص، رحمك الله يا نعيم ونسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة و عظم الله أجر أهله ونسأله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

تعليق واحد

  1. رحمه الله رحمة الأبرار. عرفته منذ سنوات حيث يعمل في استقبال العيادة بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن بالظهران. كان دائم الابتسامة ومتعاون ومحبوب من الجميع. فجعنا بخبر رحيله المفاجيء. انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى