ads
ads
مايسطرون
2020-04-24

كن راضياً تكون سعيداً


“الرضا” وهو من أوجه السعادة، وبمناسبة دخول شهر رمضان،  فإن جميع الرسالات السماوية، والمذاهب الأخلاقية تدعوا تابعيها أن يكونوا راضين، وان يتصفوا بالرضا…حيث
يتمثل غالباً في كونه مُعززاً للاستقرار النفسي من خلال:

الرضا عن النفس بما لها وعليها الرضا عن الأفكار بقوتها وضعفها الرضا عن الممتلكات مهما تضخمت أو تقلصت الرضا عن وجود أسرة بالحجم الذي هي عليه وبإيجابياتها وسلبياتها الرضا عن الأصدقاء بخيرهم وتعددهم الرضا عن زملاء العمل بتنوعهم واختلافهم.

هكذا رضا يتحول إلى باب للتسامح مع النفس والغير، ولذلك يمكن القول أن الرضا بهذا الوجه يكون هو السعادة. ويمكن فهم السعادة بوصفها انعكاساً لدرجة الرضا عن الحياة، أو بوصفها انعكاساً لمعدلات تكرار حدوث الانفعالات السارة، *وشدة هذه الانفعالات

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة للموضوع مع بعض التحفظ

Watch “د. أحمد هارون: الدلالة النفسية لمصطلح “الرضا”” on YouTube

مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير

٢٤/ ٤/ ٢٠٢٠

* سيكولوجية السعادة، مايكل أرجايل ص 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى