مايسطرون
2020-05-02

علمتني الحياة!!


■ ■ علمتني الحياة.. أن تفكير البعض يحول البستان الذي جمع كل الورود والزهور في صورة بهية، لأرض قاحلة يركض فيها خلف سرابه لتغيب الصورة دون أن يصل لهدفه.
■ ■ علمتني الحياة.. أن مواقف الدهاء تجعل المقدم مؤخرا، والمؤخر مقدما، فالنفس الرخيصة تضع قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، فلا غرابة أن نرى الصورة مقلوبة.
■ ■ علمتني الحياة.. أن اللحظة الحاسمة لا تعتمد على ما تم التحضير له، فقد يخفق الطالب المجتهد في الاختبار، وينجح الطالب (الفهلوي) فاللحظة هي الفيصل.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الكثير من البشر وصلوا لأهدافهم على اكتاف غيرهم، والصورة أشبه بلعبة كرة الطائرة فهناك المعد الذي يرفع الكرة، وهناك (الكبيس) الذي يفجر ملعب الخصم، وعادة البشر يصفقون للثاني وينسون الأول.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الكثير من قصص النجاح أكذوبة كبرى، ظهر فيها الكومبارس واختفى البطل، وهنا الفرق بين الذكاء والدهاء.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الغياب في بعض الأحيان حضور طاغِِ، وأن الحضور المفتعل غياب مهما كان تلميع الصورة، فالأول يبقى في الذاكرة، والآخر كزبد البحر.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الردم في البحر مهما كانت كثافته لن يستطيع محوه تماما كالذي يحاول الوصول للقمة بدون موهبة أو ممارسة أو محاولة، وحتى الذين ردموا عجزهم ووصلوا للقمة لم يصمدوا وسقطوا سريعا.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الصفر على الشمال مهما كان عدده سيبقى بدون أهمية، والمغرور الذي يمارس هذا الدور لا يختلف عن هذا (الصفر).
■ ■ علمتني الحياة.. أن الموهبة قد لا تتفوق على الممارسة فموهبة ميسي لم تلغ ممارسة الدون، وفي الحياة الموهبة لا تكفي لتحقيق الأهداف ما لم يكن هناك ممارسة للعمل.
■ ■ علمتني الحياة.. أن إدارة الظهر لمن ينهش في لحمك غيابيا ويبتسم لك حضوريا رحلة ممتعة لروحك ومتعبة لمن حاول التذاكي في عالم أصبح الصديق الوفي من سابع المستحيلات.
■ ■ علمتني الحياة.. أن العزف على وتر المظلومية ضعف وعجز، فالحياة لا تستحق أن تقف في السير، والآخرون يهرولون حتى لو حاول البعض وضع الأشواك في طريقك.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الانتظار على رصيف الألم أولى الخطوات للوصول لمحطة الأمل، ولكننا لم نؤمن يوما أن الانتظار فن لم نستوعب فصوله حتى نجني ثماره.
■ ■ علمتني الحياة.. أن الطابور الذي أمامنا في كثير من القضايا ما هو إلا خيال نرسمه دون أن يكون له وجود، لذلك نسمع بالمثل الدارج (مسوي زحمة والطريق فاضي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى