كشكول
2020-05-05

مواطنون: رغم الزحام على مراكز التسوق مقاضي شهر رمضان أقل من المعتاد

زينب علي - خليج الديرة

تعوَّد المواطن مع دخول شهر رمضان المبارك كل عام شراءه مؤونة إضافية تسمى في العادة بـ(مقاضي رمضان)، ونظرًا للوضع المختلف الذي مر به الشهر الكريم في ظل استمرار جائحة “كورونا”، وحرص الجميع على البقاء في المنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، طفت على السطح طرق أخرى لتوفير مقاضي رمضان، مثل تطبيقات التوصيل وغيرها، لكن السؤال هل أثرت الجائحة على نسبة المقاضي؟ خاصةً وأن المعروف أن الإستهلاك يزيد بشكل واضح خلال الشهر الفضيل، فهل من الممكن أن تكون مقاضي شهر رمضان مختلفة هذا العام عن الأعوام السابقة؟ أسئلة طرحتها خليج الدانة على عدد من المواطنين والمواطنات، ورصدت إجاباتهم في السطور التالية:

تقول السيدة ” أبرار .م “: بالطبع غيرت الكثير من عاداتنا في ظل جائحة “كورونا” لكن الحمد لله فإن برامج التوصيل سهلت الكثير علينا لكن المشكلة تبقى في غلاء وارتفاع أسعار بعض المنتجات خاصةً في ظل اعتمادنا على تطبيقات التوصيل التي حرمتني من معاينة المنتجات بنفسي واختيار الأفضل بالنسبة لي سواء من ناحية الجودة أو من ناحية السعر وبالطبع أخجل وغيري من مراجعة القائم بعملية توصيل الطلبات حول سعر كل منتج من الذي أحضره لي.
تضيف السيدة أبرار أن عدم وجود تجمعات عائلية بسبب الحرص على التقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار ڤايروس “كورونا” يجعل مشترياتنا في شهر رمضان تماثل مشترياتنا لبقية الأشهر، فلن تحدث فيها زيادة لعدم إقامة الولائم الرمضانية التي اعتدنا عليها في الماضي.

الحاج ابراهيم المشامع: يجب أن نتوقف عن التبذير

من جانبه يقول الحاج “إبراهيم المشامع”: نحن تحت ظروف استثنائية وبشكل عام لم يتغير نمط استهلاكنا في الفترة الأخيرة ولن يتغير خلال شهر رمضان المبارك وأنا شخصيًا أطالب بعدم التبذير ولم تحدث زيادة في مقاضي شهر رمضان والحمد لله لدي مؤونة تكفيني لشهور قادمة.

رغد آل حماد: الخروج القليل ساهم في تقليل المشتروات
وتقول رغد توفيق آل حماد: بحكم الظروف التي نمر بها.. فأنا لا أتوقع بأنه هناك أُناس قد اخذوا مستلزمات لشهر رمضان هذه السنة مثل السنوات الماضية أولاً حفاظًا على سلامتهم وسلامة المجتمع والتزامًا بارشادات وزارة الصحة.. فمن وجهة نظري على الجميع أن يكتفي بشراء كمية محددة من المواد الغذائية من غير المبالغة بسبب الظروف الراهنة و حتى يقلل من المصاريف و من الخروج من المنزل حتى لا يعرض نفسه ومن حوله إلى الخطر.. و الحمد لله أنه يوجد برامج وتطبيقات نستطيع أن نطلب من خلالها.. وبالنسبة لنا فقد تعاملنا مع الوضع بشكل طبيعي ووفرنا المواد الغذائية التي نحتاجها من غير المبالغة في الشراء ونسال الله أن يرفع هذه الغمة عن الأمة.

ويقول منصور الشافعي: قلَّت المشتريات وتم الاقتصار على المواد الغذائية المهمة والأساسية بالبيت وطبعًا هذا بسبب جائحة “كورونا” والحجر.

وإن برر الحظر الزحام، فقلة المشتريات يبررها الحظر الذي قد يمنع عادة تبادل الأطباق، ويقلل عزومات الفطور والسحور،ورغم كل ذلك، جهود الجهات الحكومية في شهر رمضان في ظل استمرار جائحة “كورونا” مستمرة لتوفير كل سبل الراحة للمواطن، والعمل الخيري للمواطنين مستمر في دعم السلال الغذائية للمستفيدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى