ads
ads
مايسطرون
2020-05-08

التقبل معبر للسعادة


“التقبل” هو الوجه الأخر لراحة الضمير مع الرضا، وهو من مداخيل السعادة ومعانيها، له صور متنوعة يتجلى فيها، منها:

– أن نتقبل الواقع بكل أحزانه وأفراحه.
– أن نتقبل الحياة بكل ما فيها من سعة وضيق
– أن نتقبل الدنيا في إقبالها وإدبارها
– أن نتقبل صدمات الأيام لنا ونجاحاتها
– أن نتقبل إنهزاماتنا وانتصاراتنا.
– أن نتقبل أنفسنا بقوتها وضعفها.
– أن نتقبل محيطنا بما له وعليه.

هذا التقبل يُفضي إلى حالة من الانسجام مع النفس تتحول إلى سلام داخلي يستشعره القلب وترتاح له الروح، فلا يهتز الإنسان حينها بفشل ولا يغتر بمكسب.

وتستخدم التقاليد البوذية كلمة
Sukha
السنسكريتية للدلالة على السعادة بالمعنى الذي أقصده هنا:
سلام وانسجام عميق للنفس التي تحولت والتي لم تعد خاضعة لصروف الدهر الجيدة أو السيئة*.

التقبل بهذا المنوال يُطيل مدى فترات السعادة في حياتنا، ويبتعد الإنسان، كلما عاش التقبل، بعيداً عن التعاسة بكل أنواعها. لذا دعت جميع الرسالات السماوية والمدارس الفلسفية إلى فهم التقبل والعمل على التخلق به من أجل إسعاد انفسنا ومحيطنا.

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة للموضوع مع بعض التحفظ على بعض التفاصيل

Watch “قواعد الوعي الأربعون ح7 ( كيف تتقبل واقع سلبي او شخص سلبي في حياتك ؟ ) تقديم كوتش هديل” on YouTube

 

 

في السعادة، رحلة فلسفية ص 159

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى