2020-05-22

جناحان للسعادة: “الرضا” و”التقبل”

“الرضا” و”التقبل” لا يتحلى بهما المرء بمجرد أن يقرر أن يكون راضياً ومتقبلاً، فهاتين الصفتين لمن يبتغي السعادة عليه أن يتخذ مجموعة من الخطوات البسيطة لكي يتدرج في التعود عليهما، وأن لا يستعجل في هذا الطريق. فالتدرج ضروري للوصول إلى حالتي الرضا والتقبل. هنا بعض من تلك الخطوات التي كل عنوان منها بحاجة إلى تفاصيل ليس محلها هذا المقال:

– البدء بالتعود على القناعة الإيجابية المتوافقة مع طبيعة الإنسان وكما تقول الحكمة الغينية: لا تمضغ ثمرتان في فم واحد
– الفهم المتواضع للحياة بأنها بسيطة وجميلة
– الاقتناع بأن تقلبات الزمان هي جزء من مسيرة الحياة كتقلب الطقس في احوال الطبيعة
– التدرب على الرضا بكل ما لدينا من إمكانيات مادية ومعنوية
– تمرين النفس على أن الحياة حيث أنها فانية وقصيرة علينا أن نجعلها سعيدة من خلال الرضا والتقبل ومن خلال التراضي مع النفس بما تملك من طاقات وقدرات لا بإجهادها للتطلع نحو ما لا تملك، كما تقول الحكمة النيجيرية: بيضة تُقدم لك خيرٌ من دجاجة في القفص.

في المقطع المرفق رؤية للتقبل من زاوية مكملة للموضوع

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *