ads
ads
ads
ads
وطن
2020-06-18
الدكتور سعيد الجارودي: آمن ولم يتم الإبلاغ عن نتائج مميتة له

الدكتور الهمل: (ديكساميثازون) يعطى لمرضى الكورونا في حالة متلازمة الضائقة التنفسية الحادة فقط

ريم عيسى - خليج الدانة

(ديكساميثازون) تحت المجهر

أوضح الدكتور حسين الهمل استشاري العظام أن العقار المعتمد من وزارة الصحة السعودية (ديكساميثازون) يعتبر من أفضل التجارب المعتبرة المبنية على البراهين، فهي قلَّلت من نسبة الوفيات في المرضى المصابين بـ”كورونا كوڤيد – ١٩”.

وذكر الدكتور الهمل في تغريداته عبر “تويتر”: أن النتائج للعقار (ديكساميثازون) حسب الدراسة المنشورة في جامعة أكسفورد البريطانية تشير إلى أن نسبة الوفيات للمرضى على التنفس الصناعي قلَّت إلى ٣٥٪ (١ من كل ٨ مرضى)، فيما قلَّت نسبة الوفيات للمرضى المحتاجين للأكسجين إلى ٢٠ ٪ (١ من كل ٢٥ مريض)، مؤكدًا أن هذا الدواء فقط للحالات الحرجة.

وقال: أن (ديكساميثازون) معروف عند كل طبيب وليس جديدًا، وهو من عائلة “السترويدات”، الكوروتيزون (يُصنع طبيعيًا في الجسم)، ويحتاجه الأطباء لتنظيم أعضاء الجسم مثل القلب، الأيض، الغدد، وهو يلعب دورًا مهمًا، مثلًا في المناعة، خاصةً في تقليل أنواع محددة من الالتهاب الجهازي، وهو معروف عند كثير من مرضى الربو، أمراض الروماتيزم، والأمراض المناعية، كما يُستخدم في الحمل عندما تكون رئة الجنين غير مكتملة، وكذلك في متلازمة الضائقة التنفسية.

العقار فعَّال في حالات التنفس الصناعي لمرضى  الكوڤيد – ١٩

وذكر الهمل في تغريداته على “تويتر”: أن (ديكساميثازون) يُعطى لمرضى “الكوڤيد – ١٩” بسبب ردة فعل الجهاز المناعي، والتي تسبب التهابًا جهازيًا في الجسم، وبالتالي أضرارًا جسيمة في الرئة إلى أن يتطور إلى فشل رئوي، وعادة ما يكون إعطاء “ستورويدات” لمريض يعاني من التهاب خطر؛ بسبب أنها تخفض وتثبط مناعة الجسم، مما يجعل الالتهاب أسوأ!؛ ‏لذلك كانت التوصيات تمنع بإعطاء “الستيرويدات” لمرضى الكوڤيد إلا في حالة متلازمة الضائقة التنفسية الحادة فقط لا غير.

وأشار الدكتور الهمل إلى أن الدواء يعتبر رخيصًا جدًا، ويتوفر بكميات كبيرة، وأغلب الدول تستطيع الحصول عليه لا سيما الدول ذات الدخل المحدود.

ويتابع الدكتور حسين الهمل مع متابعه عبر برنامج “تويتر” مستجدات لقاحات “الكورونا” التي تخضع لتحارب ضمن مراحل عَدَّها بالثلاث مراحل، أكد خلالها عدم اعتماد أي عقار حتى اليوم كعلاج رسمي لڤايروس “كورونا كوڤيد – ١٩”.

وذكر أن اللقاحات التي تُجرى التجارب عليها هي أكثر من ١٢٥ لقاح، ٧ منها في  المرحلة الأولى، ومثلها في الثانية، وواحد منها فقط وصل للمرحلة الثالثة من التجارب، والتي تقتضي التجربة فيها  تجربة اللقاح على شريحة كبيرة من المجتمع تشمل الأطفال وكبار السن وممن مصابين بأمراض مزمنة (٣٠ ألف شخص).

من ناحيته أوضح الباحث العلمي في شركة “أرامكو السعودية” سعيد الجارودي الحاصل على دكتوراة في الكيمياء من خلال مجموعة من التغريدات له عبر “تويتر” أن عقار (ديكساميثازون) يعتبر دواءً آمنًا بشكل عام، ولم يتم الإبلاغ عن نتائح مميتة له رغم وجود عدد من الآثار الجانبية.

وقال في تغريداته التي نشرها قبيل اعتماد وزارة الصحة السعودية له ضمن بروتوكول علاج مرضى “كورونا كوڤيد – ١٩”:
أنه وبحسب الدراسات العلمية قد تشمل الآثار السلبية من استخدام كميات كبيرة من (ديكساميثازون)، صعوبة في السيطرة على مستويات السكر في الدم، وتأخر التئام الجروح, وقرحة في المعدة, ونخر أو هشاشة في العظام، وإن  أظهر نجاحه كعلاج فعَّال لمرضى “كوڤيد – ١٩”، وذلك في دراسة سريرية بريطانية.

وقال: أظهرت الدراسات أنه على الرغم من استخدام جرعة واحدة منخفضة من (ديكساميثازون) قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في مستويات السكر في الدم في غضون 24 ساعة، وأيضًا يؤدي إلى انخفاضٍ حادٍ في “الكورتيزول” في الدم، وهو هرمون مهم في الكثير من وظائف الجسم الحيوية؛ مما قد يسبب في انخفاض ضغط الدم.

وذكر الجارودي في تغريدة تتبعها: أنه في العديد من الدراسات حول استخدام (ديكساميثازون) في الوقاية من الغثيان والقيء بعد الجراحة لم يتم الإبلاغ عن أية نتائج مميتة، ويعتبر بشكل عام آمنًا، ومع ذلك وفي وجود الآثار السلبية بمجرد استخدامه لجرعة وحيدة منخفضة هذا يتطلب المزيد من التجارب السريرية على نطاق واسع للحكم عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى