ads
ads
وطن
2020-06-25

المتحدث الرسمي للصحة: لم نرصد عودة الفيروس لأي متعافي في المملكة

إيمان احمد - خليج الدانة

أكَّد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أهمية اتباع كافة بروتوكولات الحماية من ڤايروس “كورونا” المستجد عند زيارة الأماكن السياحية أو الترفيهية، والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي حددتها الجهات المختلفة، ويطبقها المسؤولون في جميع المنشآت السياحية وغيرها.

 

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة في المؤتمر الصحفي الخاص بمستجدات ڤايروس “كورونا” المستجد أن كبار السن والفئات الأكثر تعرضًا لمضاعفات “كورونا” من مرضى الأمراض المزمنة عليهم البقاء في المنزل قدر الإمكان؛ حتى يبقون بعيدًا عن احتمال التعرض للإصابة بالعدوى، مشيرًا إلى أهمية اتباع التعليمات والإرشادات الصحية المختلفة لوقاية كل أفراد المجتمع من ڤايروس “كورونا”.

 

وأكَّد د. العبدالعالي أن الوزارة ومختلف الجهات المعنية تتابع باستمرار مستوى تسجيل الحالات، وتقيِّم المخاطر بصفة مستمرة، مشيرًا إلى أن المتابعة اليومية والتذبذب في الحالات المكتشفة في بعض المدن لا يعني انتهاء الجائحة هنا أو هناك، ولا بد من العودة للحياة بحذر.

 

وحول موقف الحالات المرضية الموجودة في العناية المركزة ونسب الشفاء، أكَّد متحدث الصحة أن نسب شفاء الحالات الموجودة في العناية المركزة أو الحرجة عالية جدًا و-لله الحمد-، ومعظم حالات العناية الحرجة تتماثل للشفاء، وتستمر رعايتها لحين الشفاء، والمستشفيات والجهات الصحية المختلفة مستعدة دائمًا للتعامل مع الحالات الحرجة، ولديها من الكوادر والممارسين الصحيين الخبراء في مجال التعامل مع تلك الحالات، مؤكدًا استمرار الفحوصات المخبرية؛ لرصد الحالات الجديدة باستمرار، مؤكدًا أن الطاقة الاستيعابية للمختبرات الإقليمية كبيرة، وهي تواصل جهودها للتأكد من وجود الڤايروس من عدمه، ونتجاوز حاليًا 35 ألف فحص يوميًا، ومستمرون في رفع الطاقة الاستيعابية للفحوصات وللمختبرات وإجمالي الفحوصات التي تمت بالتقنيات المتقدِّمة مليون وأربعمائة وتسعة وسبعون ألف فحص، ومستمرون في إجراء المزيد من الفحوصات.

 

وأكَّد د. العبدالعالي انه لم يتم رصد عودة الڤايروس لأي من المتعافين داخل المملكة، مشيرًا إلى أن تقديم الخدمات الطبية يتم للجميع، للمواطنين وللمقيمين وحتى لمخالفي أنظمة الإقامة، والمملكة تنطلق في ذلك إيمانًا أن صحة الإنسان أولًا.

 

من جانبه قال الدكتور عبدالله عسيري وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية أن الكمامات مهمة جدًا ضمن إجراءات الوقاية من ڤايروس “كورونا” المستجد، وهناك أنواع مختلفة من الكمامات أشهرها القماشية والطبية، مشيرًا إلى أن الكمامة القماشية موجهة أساسًا للمخالطة المجتمعية، والتزام الأفراد بالكمامة القماشية يمنع انتقال الرذاذ التنفسي بين المخالطين، أما الكمامة الطبية هدفها حصر استعمالها للممارسين الصحيين ومن يتعامل مع الحالات المؤكد إصابتها بـ”كورونا”، وتمنع انتشار الڤايروس من الشخص المصاب لغير المصاب، وتحتاج للتغيير باستمرار، ولا يمكن إعادة استخدامها.

 

وأضاف د. عسيري: أن الجائحة مستمرة في العالم كله، وليس هناك ما يدل على خروج أي دولة في العالم من الجائحة -باستثناء دولة أو دولتين منعزلتين عن العالم-، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لا توجد أية اختلافات في أعراض “كورونا” بين مختلف دول العالم، والدراسات العالمية تؤكد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى