ads
ads
وطن
2020-06-26

دراسة سعودية توصي باختبار “حاسة الشم” كضرورة احترازية عند العودة للعمل


حدَّدت دراسة تحليلية أجراها مركز الابتكار والتطوير في الذكاء الاصطناعي “سيادة” بجامعة أم القرى الأعراض الأكثر شيوعًا وفقًا لتغريدات 270 حالة تعرضت للإصابة بڤايروس “كورونا” المستجد عبر منصة “تويتر”.

وهدفت الدراسة التي جاءت وفق المشرف على مركز “سيادة” الدكتور عيسى العنزي ضمن برنامج المسار السريع لدعم البحوث العلمية والمُمَوَّل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى فهم الجوانب المختلفة لوباء “كورونا” المستجد في نطاق جغرافي واسع وبيئة مختلفة؛ لمساعدة متخذي القرار في عملية تحليل البيانات عبر قنوات التواصل الاجتماعي، والاستفادة منها لرفع كفاءة إدارة جائحة “كورونا”، وبناء نظم للتقييم الذاتي تتغير وفق معطيات ونتائج تحليل البيانات المتاحة في منصة “تويتر”، وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي.

وكشف العنزي عن أن الدراسة شملت تحليل 900 عارض مرضي لـ”270” حالة مصابة بالڤايروس بناءً على تغريداتهم خلال المدة من 1 مارس وحتى 27 مايو 2020م، بواقع 74% للذكور و26% للإناث.

وأظهرت الدراسة أن 13% من المصابين لم تظهر عليهم أية أعراض مرضية، فيما بلغت نسبة الحالات التي ظهرت عليها الأعراض 87% من إجمالي العينة المستهدفة، والتي كانت نسبة السعوديين منها 46%.

وشكَّلت أعلى 10 أعراض في تغريدات المصابين، في مقدمتها الإصابة بالحمى بواقع 59%، تلتها حالات الصداع 43%، وسجلت الإصابة بفقدان حاسة الشم 39%منهم، فيما بلغت نسبة فقد حاسة التذوق 31% من إجمالي العينة، والإرهاق 29%، ثم السعال بنسبة 26%، وجاء التهاب الحلق بواقع 18%، وشكَّلت حالات ضيق التنفس 14%، بينما 12% من الحالات شعروا بإسهال، و10% سيلان في الأنف.

وخلصت الدراسة إلى أن 28% من الحالات عانت بداية من ارتفاع في درجات الحرارة، في حين شكَّل فقدان حاسة الشم كأول عارض مرضي لدى 12% من إجمالي العينة، كما ارتفعت أعراض فقدان حاسة الشم أو التذوق لدى المصابين بڤايروس “كورونا” في أبريل الماضي بنسبة 300% مقارنة بشهر مارس.

وأوصت الدراسة بأن يكون اختبار فقدان حاسة الشم مجديًا ضمن اتفاقية الإجراءات الاحترازية المعمول بها عند العودة للعمل أو في الأماكن المكتظَّة، كما أكَّدت على ضرورة الاستمرار بتحليل بيانات “تويتر”، وغيرها من الشبكات الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى