ads
ads
مايسطرون
2020-06-26

هل ردود أفعالنا طبيعية؟


من أساسيات الوصول للرضا والتقبل، كي نحصل على سعادتنا، (معرفة كيف تكون إنفعالاتنا وكيف ستكون ردود أفعالنا).

 

كما أن توقعاتنا للطقس ربما تصيب وربما تخطئ، هي كذلك في توقعاتنا للسعادة، ربما تصدق وربما تخيب، وسواءً صدقت أم خابت، كيف ستكون ردود أفعالنا وكيف تكون انفعالاتنا؟.

لماذا؟ ، لأن إنفعالاتنا وسيلة لسعادتنا أو لتعاستنا، الفارق بينهما هو الفارق بين الانفعالات الطبيعية والانفعالات غير الطبيعية، فتصبح إنفعالاتنا باباً للسعادة أو باباً للتعاسة عندما نعرف أو لا نعرف كيف نديرها.

 

فمن الطبيعي أن نبتسم عندما يبتسم الآخرون لنا، أما عدم تبسمنا فهو حال غير طبيعي. من الطبيعي أن نتأثر عندما نرى شخصاً يضرب طفلاً، أما عدم تأثرنا فهو أمر غير طبيعي. من الطبيعي أن نتعاطف مع الأم التي فقدت أبنها، أما عدم تعاطفنا فهو رد فعل غير طبيعي. من الطبيعي أن نفرح ، وربما تدمع أعيننا، عندما نتفاعل مع مشهد لحظة إجتماع أسرة بأبنتهم المفقودة، أما عدم تفاعلنا فهو وضع غير طبيعي.

 

من الطبيعي أن نكون فرحين عندما نشارك عائلة في زواج أبنهم الذي هو صديقنا، أما عدم فرحنا فهو أمر غير طبيعي. من الطبيعي أن نبتهج بنجاة أي أسرة في العالم بعد اصابتها بفايروس كورونا، أما عدم ابتهاجنا فهو آمر غير طبيعي…أو العكس حيث نحزن لفقدان أحد الأسر طفلتهم وهو الحال الطبيعي، أما عدم الحزن فهو أمر غير طبيعي…ونسأل الله العلي العظيم أن ينجي الجميع منه.

 

لن نكون سعداء ما لم يعمل كل واحد منا على تحسين ردود أفعالنا بشكل مستمر… في المقطع المرفق ما يفيد في ذلك

٧  طرق لتهدئة انفعالاتك و غضبك
https://youtu.be/xktkyLPeaac

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى