ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2020-06-27

الأمر خطير…والقرار بيدك


   كان الحديث معه عن السياقة السليمة ،ومن ثم ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة حسب الأنظمة المتبعة بالبلاد ، وأبدى انزعاجه من تحمله مخالفات مرورية بسبب السرعة ، قائلا انه لم يتجاوز السرعة الا بكيلومترات قليلة ، فقلت له أن أنظمة المرور عندما قالت ان السرعة القصوى هي 120 كم في الساعة ، لا يعني أنه يجب عليك القيادة بهذه السرعة ،وبالتالي قد تخطئبالتجاوز القليل دون أن تدرك ، بل ان ذلك يشير الى أن الحد الأقصى المسموح لك هو   هذا ،

وأنت خصيم نفسك، فان تجاوزت تمت معاقبتك ، وأيضا إذا كان الضباب يملأ الجو أو أن الطريق مزدحما فيجب عليك التخفيف من سرعتك ، أو عند وجود حفريات أو مطبات فان التخفيف من السرعة أمر مطلوب ، وباختصار ان النظام حدد لك الحد الأقصى والبقية عليك وتحت  مسؤوليتك والكرة في ملعبك .

وهذا الأمر ينطبق أيضا على الكثير من الأجهزة ، حيث يتم التوضيح أن هذا الجهاز يستطيع الوصول الى هذا المستوى من التبريد أو الحرارة ، وبالتالي فان الأفضل والأسلم لك ، هو استخدام هذه الخاصية لفترة محدودة ، أو عند الطوارئ فقط ، ولكن الاستمرار في استخدامها قد يؤدي الى عواقب وخيمة.

  ومن جانب آخر ، فبلادنا كسائر البلدان ، فتحت أبوابها ومجالات الحياة المختلفة ، ولكن ضمن الضوابط المقترحة ، وعلينا الحذر الشديد في التعامل مع هذا الانفتاح الجديد ، لان التساهل في التعامل مع هذه الحالة سيكون له عواقب وخيمة ، بلادنا ستفتح الأسواق وكافة مناحي العمل لذا ونحن وفي ما يتعلق بمرض كورونا ، وبعد أن زال الحضر بالكامل ، وبالتالي المسؤولية ملقاة على عاتق الأفراد ، في التعامل مع هذه الحالة ، فإزالة الحضر لا يعني ابدا التسيب والاهمال وترك الالتزامات الصحية المفروضة ، بل لعله العكس من ذلك ، حيث أن الجو سيكون ملبدا بالفيروسات أكثر من السابق ، وبالتالي فان المزيد من الحذر هو المطلوب .

   نسمع هذه الايام عن زيادة ملحوظة في عدد الحالات فقد تجاوزت الاربعة الاف في اليوم في بعض الايام ، كما ان حالات الوفاة او التواجد في العناية المركزة وكذلك حالات الاصابة ، اصبحت تغطي الدائرة الضيقة جدا لنا ، ولا نريد ان نطبق المثل القائل ( من حلقت لحية جار له فاليسكب الماء على لحيته ….) ، إن كل رب بيت ورب عائلة بل كل فرد عليه مسؤولية كبيرة في الالتزام بأكبر قدر ممكن من الالتزامات الصحية ، لتفادي الاصابة والباقي هو بيد الله تعالى ، فهو الحافظ

   خلاصة القول ان علينا مسؤولية خطيرة جدا ، والقرار بيدنا ، اما التجاوب والحذر في كافة تحركاتنا ، وعدم الخروج الا في الحد الأدنى ، واما التساهل في مختلف تعاملاتنا وبالتالي لا سمح الله نجلب المرض الى انفسنا والى من نحب ، وبالتالي الى كافة ابناء المجتمع .                                       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى