ads
ads
وطن
2020-06-27

العمير يقترح على المزارعين فتح مزارعهم للسوَّاح .. بتذاكر دخول وشراء المنتجات

مرتضى الهاشم - خليج الدانة

طرح المواطن صالح العمير مقترحًا على المزارعين بفتح مزارعهم للمتنزهين بدفع مبلغ للدخول وشراء المنتجات، وقال العمير: القطيف ما زال بها الكثير من المزارع، فماذا لو أن أصحابها فتحوا أبواب نخيلهم للمتنزهين بدفع مبلغ للدخول للتنزه والتمشية وشراء المنتجات من المزرعة مثل الرطب والليمون والبوبي واللوز، وأضاف العمير: أن هذا سيكون ضرب عصفورين بحجر، نزهة للعوائل وفتح السياحة المحلية.

غير أن الجمهور انقسم الى قسمين، فمنهم من أيَّد الفكرة، ومنهم من عارضها، ويقول حسين العامر: الفكرة نظريًا ممتازة، بالنسبة للقطيف والأحساء، لكن عمليًا لا يمكن تطبيقها إلا على نطاق محدود جدًا وفي مزارع قليلة؛ وذلك للأسباب التالية:

١. الفواكه عندنا صيفية، و في هذا الفصل الأجواء في معظم الأحيان حارة ولا تساعد على التنزه.

٢. المنتجات الزراعية قليلة وخلال أيام تنتهي من المزرعة.

٣. معظم المزارع صغيرة، وبعضها الطريق إليها غير معبَّد ولا يوجد مواقف.

في حين أيَّدها هشام أحمد بالقول: أنه لو يتم تنسيق الأمر بين البلدية ووزارة الزراعة، وذلك بتعبيد الطرق المؤدية للمزارع، وعمل كشكات على تلك الطرق لو داخل المزارع.

وأثنى على الفكرة عبدالعظيم الخاطر، حيث قال: أن الفكرة جميلة، وخصوصًا في المزارع الواسعة، مع ضرورة توفير بعض الخدمات المناسبة كدورات مياه، وأماكن جلوس نظيفة، ومرطبات.

من زاوية أخرى، قال أبو حسين الصفار: “أن الناس مع أطفالهم تخريب أكثر من التنزه، يعني شجرة يتعب عليها الفلاح شهور ويجيك طفل يلعب يكسرها وغيرها وغيرها الأطفال تنزههم خراب مع الأسف”.

ويؤيد فكرة الصفار المواطن سعيد الميداني بقوله: اقتراح وفكرة رائدة، لكن لا يغيب عن بالك أخي أبو باسل أن عمار هذا النخل جاء بعرق شديد الملوحة يعني فيها ضرب صخين وتسميد ليل ونهار وعوار قلب وكسار ظهر وشيب راس لذلك لا أظن أن الفلاح صاحب النخل سيهون عليه أن يرى شقاه لعبًا بيد المتنزهين فما لم يسلم منه الكورنيش قد لا يسلم منه غيره؛ لذلك عزيز على الفلاح أن يقبل بمقترح قد لا يكون الربح فيه ما يعادل قطرة عرق تصببت من جبين تعبه ..؟؟.

وأيد صاحب مزرعة عبدالأمير يعقوب مساعد هذه الفكرة بالقول: الفكرة ممتازة جدًا هذا من ناحيتي، لكن طرح تساؤلًا رئيسيًا يقوله: هل المزارعون يرغبون في ذلك؟، واستطرد مساعد قوله: إن بعض المزارع جاهزة لاستقبال المرتادين إليها وبعضها حاليًا لا؛ لأسباب كثيرة مثلًا بعض المزارعين يستخدمون المزرعه كإستراحة للتأجير اليومي، وبعض المزارع غير مهيأة أو تحتاج إلى وقت كي تُزرع فيها الأشجار ذات المحصول؛ كي يتوفر للأشخاص الذين يرتادون المزارع، وأضاف: على العموم الكلام في هذا الموضوع طويل، ففي السنوات الماضية قبل ٤٠ سنة تقريبًا كان الأمريكان مع عوائلهم يأتون من الظهران ويتوافدون على بعض من مزارع سيهات، ويقدِّمون بعضًا من المال، ويقطفون ما يريدون، على العموم أكرر من ناحيتي تأيدي للفكرة مائة بالمائة.

في الختام يقول صالح العمير: أنه مع التنسيق مع البلدية من ممكن أن تتولَّد أفكار رائعة للسياحة، ويختتم عبدالله الشويهين بالقول: بأن الفكرة جميلة، ومن الممكن أن البلديه أيضًا تقوم بذلك، ونزع ملكية بعض المزارع القائمة وتحويلها إلى مشروع شبيه،
هل سترى هذه الفكرة النور؟.

تعليق واحد

  1. فكره ممتازه خاصة اذا تم الاهتمام بالمزراع وجعلها اماكن جذب للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى