2020-06-27

استشاري أمراض معدية: لقاح جامعة أكسفورد المضاد لكورونا يمثل بشرة خير للإنسانية

إيمان أحمد - خليج الدانة

قال الدكتور محمد شيخ استشاري الأمراض المعدية: أن اللقاح الذي تطوِّره جامعة “أكسفورد” وشركة “أسترازينيكا” أثبت فعاليته في مواجهة ڤايروس “كورونا” المستجد، ووصل إلى المرحلة الأخيرة من مراحل تجربته سريريًا قبل اعتماده، وهي بشرة خير تطمئن البشرية كلها.

وقال د. شيخ في مداخلة هاتفية مع قناة “الإخبارية”: أنه من المهم أن نتكلم عن ما هي مراحل اكتشاف واعتماد أي لقاح، حيث تمر اللقاحات بمراحل عديدة قبل اعتمادها؛ للتأكد من سلامة اللقاح وفعاليته لتكوين مناعة وأجسام مضادة للڤايروس، خاصةً أن هذا اللقاح نعطيه لمريض سليم؛ وبالتالي لا بد أن يكون اللقاح آمنًا تمامًا؛ ولهذا تمر اللقاحات بأربعة خطوات أو مراحل رئيسية، فالمرحلة الأولى هي مرحلة الاكتشاف والاختبارات غير السريرية، حيث يتم تجربته على الحيوانات، وبعد التاكد من فعاليته على الحيوانات تاتي المرحلة الثانية وهي مرحلة تجربته على البشر، وفي البداية يتم اختباره على مائة شخص على الأكثر، وإذا نجح اللقاح في تخطي تلك المرحلة يتم الانتقال إلى المرحلة الثالثة، حيث يتم تجربته على عدة مئات لا يتجاوز عددهم الألف شخص، فإذا نجح تنتقل التجربة إلى فئة أكبر من البشر، وهي مرحلة طويلة بعض الشيء، وفور التاكد من نجاح اللقاح يتم اعتماده.

وأكَّد د. شيخ أن هناك لقاحات كثيرة يتم العمل عليها حاليًا، ولكن حتى الآن لم يصل إلى المرحلة الرابعة سوى لقاحين فقط، وأحدهما هو الذي طوَّرته جامعة “أستريزينيكا” بالتعاون مع جامعة “أكسفورد”، واللقاح الثاني هو لقاح أسترالي، وهو لقاح ليس بجديد، حيث كان يتم استخدامه للدرن، لكن علماء أستراليا يعملون على تطويره ليكون مناسبًا للعمل كلقاح مضاد لـ”كورونا” المستجد، مضيفًا: أن لقاح “أسترازينيكا” أثبت فعاليته؛ ولهذا من الممكن اعتبار الإعلان عن وجوده بشرة خير، حيث أثبت فعاليته في كل المراحل، وهو حاليًا في آخر مرحلة من مراحل تجربته واعتماده، وهي مرحلة تحتاج لبعض الوقت، وإذا ثبت فعاليته وفق التجربة الضخمة التي تقوم بها جامعة “أكسفورد” فسوف يتم اعتماده -إن شاء الله تعالى.

كانت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية قد أكَّدت الجمعة أن لقاحًا تطوِّره شركة “أسترازينيكا” للوقاية من ڤايروس “كورونا” هو على الأرجح الأكثر سبقًا في العالم، وأكثر اللقاحات التي وصلت لمراحل متقدمة من التطوير.

وتطوِّر شركة “أسترازينيكا” لقاحًا تم إنتاجه في مختبرات جامعة “أكسفورد” الطبية في المملكة المتحدة.

وقالت سمية سواميناثان: أن لقاحًا تطوِّره شركة “مودرنا” ليس بعيدًا أيضًا عما توصلت إليه “أسترازينيكا”، وذلك من بين أكثر من 200 لقاح مقترح، دخلت 15 منها مرحلة التجارب السريرية، مضيفةً: أن منظمة الصحة العالمية تجري محادثات مع عدة مصنِّعين صينيين، من بينهم “سينوفاك” بشأن لقاحات محتملة.

ودعت سواميناثان في إفادة صحفية إلى التفكير في التعاون في تطوير لقاح لـ”كوڤيد – 19″ بطريقة مماثلة لتجربة (سوليداريتي) التي تنفِّذها المنظمة فيما يخص الأدوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *