ads
ads
مايسطرون
2020-06-27

الكاتب الملعون..!!


الصديق الفنان محمد المرزوق صانع محتوى ومقدم جيد وأتوقع له الصعود سريعا في سلم الابداع والنجومية ليحقق ما قد حققه بعض مقدمي البرامج على قنوات التواصل الاجتماعي وربما أكثر من ذلك..، يسعدني دائما أسلوبه المتطور من حلقة لأخرى، وفي حلقته الأخيرة بعنوان وساوس وهو المسلسل السعودي على موقع نتفلكس الشهير بقيادة الأستاذة المخرجة هناء العمير- السيناريست أيضا للعمل كما يبدو والمنتج- التي لم يشر لها محمد لا من قريب ولا من بعيد وجير العمل كاملاً للفنان عبدالمحسن النمر- من تعاملي معه لا انكر إن في العمل تدخل إن لم يكن كبيرا فبصمته واضحه في أجزاء من العمل-، من هنا أضع رأيي وهو رأي يخصني ككاتب وقد يعني كل سيناريست صاحب النواة الأولى للعمل الفني وكل ما يدور حوله فعلياً.

كثيرا ما نسمع -من أشخاص كُثر وللأسف بعضهم من الوسط الفني والبقية من أطرافه- الكثير من الجمل في حق كتاب السيناريست أو السينارستيه كما أحب أن أدعوهم، جمل كثيرة بين المدح وبين غير ذلك..، ويبدو لي أن بعض الجمل من غير ذلك لن تنتهي حتى نبدأ في ممارسة الكتابة باشكالها المختلفة حتى لا يزداد الطين بله، وعليه أرجو مراعاة التالي:

– أنا لا أكتب لأعني شخص بعينه فقد يتحسس بعض الأشخاص من طبيعة ما أكتب هنا وانا لا أعتذر عنه بل أكتبه بسبق الإصرار والترصد
– الكاتب أياً كان له مفرداته وأفكاره وثقافته التي تبدو للأخرين أنهم قادرين على عمل ما يعمله لكن ذلك غير صحيح..

– الكاتب لم يكتب أوراقه ويقدمها إلى الناس إلا بعد جهيد وتعلم وممارسة

– السينارستيه ياسادة لم يتصدروا لكتابة الصور المتحركة أو الثابتة إلا لأن لهم القدرة على تصور كيف تتوافق المشاهد تباعا مع بعضها وكتابة هذا التوافق وقدرة هائلة

– يستطيع الجميع أن يقدم أفكار وقصص لكنهم ينتظرون الكاتب كي يصيغها كفيلم أو مسلسل أو..

– أجزم إن الكتاب لهم مستويات بين المبتدئ والكامل – والكامل لا يكمل-

– المسئول الحقيقي وراء الأعمال المتواجدة على الشاشة هي المنتج المنفذ للعمل والمحطات الفضائية المنتجة

– مقولة لا يوجد كتاب سيناريست هي مقولة فضفاضة يستخدمها البعض لتبرير قلة أعماله أو لمهاجمة الأخرين أو إثبات وجود

– مقولة التقصير من كتاب السيناريو لكتابة أعمال تحبها الأجيال غير صحيحه فلدى الكثير منهم اعمال خارقة للعادة وحبيسة الادراج ومنهم من أعرفه ولديه أعمال لم يقبلها المنتجين لأنها إما مكلفة أو تنافي

– حسب ما يقال لهم عادات وتقاليد وشكل الحياة في المنطقة-، وكان أحدها هو بعد النهاية للكاتب بدر الجزاف ومجموعته والذي حصل على ممانعة شديدة من وزارة الاعلام في الكويت وأصدرت مذكرة من النقاط لمنعه، لكن الشركة انتجته انتاجاً خاصاً بمغامرة كبيرة لعرضه على أحد مواقع النت المشهورة لكنه للأسف لم يتخطى دخله قيمة انتاجه أو حتى يساويها وهذا سبب أخر يدعو لعدم المجازفة من قبل المنتجين – وهو ما حدث فعلا مع الجزء الثاني والثالث لنفس العمل-

– الهجوم الشرس على الكتاب- خصوصا في شهر رمضان- وخصوصا من قبل بعض الممثلين الذين لم يجدوا فرصتهم للعمل في بعض الاعمال هو هجوم غير مبرر ويجب أن يكون النقد للعمل لكامل العمل ولا يختصر العمل على نص مكتوب فكم من عمل مكتوب بشكل احترافي اسقطه اخراج او ميزانية ضعيفة.. والعكس صحيح

– في الأخير أعتذر عن العنوان المؤلم فعلاً لكن ما يقال في السينارستيه أسوأ من هذه الكلمة -وجهة نظر-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى