ads
ads
وطن
2020-06-28

متحدث الصحة: المخالطة المجتمعية سبب تزايد حالات كورونا في الشرقية

إيمان احمد - خليج الدانة

أكَّد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن منحنيات التعافي من ڤايروس “كورونا” في المملكة في تصاعد مستمر، وشهدت ارتفاعًا واضحًا خلال الفترة الماضية، حيث وصلت نسبة التعافي إلى أكثر من 68% من إجمالي الحالات المصابة بالڤايروس على مستوى مناطق المملكة.

 

وقال د.العبدالعالي: أن تزايد عدد الحالات التي تم تسجيل إصابتها بالڤايروس خلال الفترة الماضية في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية جاء بسبب المخالطة الاجتماعية؛ لهذا نؤكِّد دومًا على أهمية الحرص على التقيد بالإجراءات الاحترازية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي كأحد أهم سبل مكافحة ڤايروس “كورونا” المستجد، مؤكدًا على أن قرار التعافي من “كورونا” هو قرار طبي، ويتخذه الطبيب المعالج وليس أي شخص آخر، وقد يلزم إجراء مسحة طبية أو يكتفي الطبيب بالمتابعة السريرية فقط.

 

وأكَّد متحدث الصحة أنه على الرغم من عدم تسجيل وفيات بين الأطفال المصابين بالڤايروس ممن هم دون سن العاشرة إلا أن انتقال الڤايروس بين الأطفال وارد، كما أن نقل الأطفال للڤايروس للكبار وارد أيضًا، والإصابة عند الأطفال أقل حدة وأقل خطورة بالمقارنة مع البالغين، لكن المؤكد هو أنه لم يرصد وفيات لمن هم دون العاشرة من العمر نتيجة الإصابة بڤايروس “كورونا”، إلا أن الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة يتعرضون لمخاطر في حالة الإصابة بڤايروس “كورونا”.

 

وأشار د.العبدالعالي إلى أن جملة الفحوصات الدقيقة التي تم إجراؤها للكشف عن حالات “كورونا” بالمملكة وصلت إلى 1.106,025 فحص على مستوى المملكة، وما نراه اليوم من حالات إصابة بـ”كورونا” ناتج عن سلوكيات المجتمع على مدار الأسبوعين الماضيين؛ ولهذا لا بد من العودة بحذر، والالتزام بالسلوكيات الصحية التي تؤكد عليها الجهات الصحية.

وأكَّد د.العبدالعالي على توفير كافة الخدمات الصحية اللازمة في مناطق ومدن التنزه في المملكة خلال شهور الصيف؛ لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة للجميع، مشيرًا إلى أن المملكة تسجل مراتب عالية في كل محاور التعامل مع الجائحة، ونجحت في توظيف التقنيات والحلول الذكية لمواجهة الجائحة، ومنها تطبيق “تباعد” المهم جدًا في تحقيق الوقاية من الإصابة بالڤايروس، لكن على الجانب الآخر لا بد من الحفاظ والالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية، فالمخالطة الاجتماعية سبب رئيسي لازدياد تسجيل الحالات المصابة بـ”كورونا” مؤخرًا في مدن المنطقة الشرقية؛ لهذا ندعو للتقيد والالتزام بالاحترازات والحرص على التباعد الاجتماعي.

 

د. عبدالله القويزاني: 40 بروتوكول للوقاية من “كورونا”

من جانبه قال الدكتور عبدالله القويزاني المدير العام التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها: أن المركز قام بوضع عدد من البروتوكولات الصحية الوقائية للحد من ڤايروس “كورونا”، وتم ذلك على ثلاثة مراحل، حيث درسنا أفضل الممارسات الدولية للحد من انتشار هذا الڤايروس، وصغنا بروتوكولات تمت دراستها بدقة.

 

وقال د. القويزاني: أن البروتوكولات الوقائية شملت كافة القطاعات، وعددها وصل إلى 40 بروتوكول، لكنها لن تكون ذات فعالية إذا لم يلتزم بها الأفراد والجهات، مشيرًا إلى ان السلوكيات الصحية بالإضافة لتلك البروتوكولات تقي من الإصابة بالڤايروس، وتخفف من الإصابة به على مستوى المجتمع كله.

 

وشدَّد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية لحماية الفئات الأكثر عرضة بالإصابة بمضاعفات المرض، ونهيب بالجميع باستشعار مسؤولياتهم لحماية كل أفراد المجتمع من الإصابة بالڤايروس، مؤكدًا على أن هناك تقييم مستمر للبروتوكولات، وستستمر طيلة فترة الجائحة، وتحسين مستمر على تلك البروتوكولات وفقًا للمستجدات حيث يوجد لدينا في المملكة رصيد زاخر من التجارب والمهنية والخبرة في التعامل مع الڤايروس، وجميع الممارسين الصحيين لديهم خبرة كافية للتعامل مع العدوى، والمركز أصدر دليل للتعامل مع الڤايروس لوقاية الممارس الصحي من الإصابة.

 

وحول حماية الممارس الصحي من الإصابة بڤايروس “كورونا”، قال د. القويزاني: أن الممارس الصحي قد يكون عرضة للإصابة بالڤايروس، وعلى الأسر التي لديها ممارس صحي أن تحميه باتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الڤايروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى