ads
ads
مايسطرون
2020-06-29

استفسارات داخلية .. ماذا قدم المجلس البلدي

بشير التاروتي

ما سأتحدث به هنا هي استفسارات داخلية أرغب في وضعها أمام الجميع.

المجلس البلدي في بعض الدورات كان خبط عشواء بين أعضاءه و البعض الأخر كان فعال متجانس والبعض الآخر اتخذ نقل المواجهة للإعلام و ياريت في أحد مستفيد لا البلدية ولا المجلس ولا المواطن.

شوارعنا تستغيث دون سبيل للصيانة، والدور الرقابي للمجلس أضاع بوصلته.

بعض المشاريع متأخرة والسبب حسب التصريحات من بعض أعضاء المجلس الموقر لا يوجد كوادر في البلدية وحطوا يدهم على خدهم أعضاء المجلس.

أنا ما يثير استغرابي المهندس شفيق آل سيف رئيس المجلس البلدي شخصية قيادية محنكة لها خبرة في مجال الخدمات البلدية حينما كان نائب الرئيس للخدمات الفنية ببلدية القطيف و أيضا حين تواجده في بلدية الجبيل و أيضا له في الخدمات الاجتماعية حين كان رئيس نادي الترجي دور،، مازال لم يضع يديه على الجرح ولم يستطع حل ولا 20 بالمئة من مشاكل البلدية.

مع تحفظي التام على الخدمات المقدمة فترته عندما كان نائب لرئيس البلدية مشرفا على جميع الخدمات الفنية في المحافظة حيث عرف أن من مهام نائب الرئيس الإشراف التام على المشاريع والدراسات والصيانة،،، فكان سلطة تخطيطة وتنفيذية والأن هو سلطة رقابية والمفترض عارف كل الزرانيق والزوايا والمخارج في البلديات،، لكننا لم نلحظ شي يذكر من رئيس وأعضاء المجلس سواء الحملات البيئية التي هي أصلا مبادرات من بعض أعضاء المجلس.

في اعتقادي المجلس أضاع البوصلة في ترتيب أولوياته مع احترامي الكامل للخبرة التي يمتلكها أعضاءه ولكن في النهاية أمامنا برنامجكم الانتخابي الذي وعدتم الناس به، فكنتم تعلمون بمشاكل البلدية قبل دخولكم.

اخيرا أوجه نصيحتي وأنا أصغر من أقدم النصح لمثلكم وخبرتكم أعيدوا ترتيب الأولويات اتركوا التراشقات الإعلامية ويبدو أن لديكم أحد ما يسرب معلومات للإعلام وللمجتمع ويثير الرأي العام مما يصعب المواضيع عليكم، نتمنى وضع آلية واضحة في الفترة الثانية هذه و نضع يدنا في يدكم ويد المهندس زياد المغربل لما فيه صلاح لهذه المحافظة العزيزة على قلوبنا. إيصال الملاحظات للمجلس وبدوره يوصلها للبلدية مع المتابعة، مهم جدا و اعذروني على التدخل ولكن هذه محافظتي وأرغب برؤيتها أفضل مما هي عليه.

‫2 تعليقات

  1. وجود المجلس وعدم وجوده
    حقيقة اضم صوتي لصوتك لم نرى من المجلس اي شي يذكر اشكرك شكرًا كثيرا بارك الله فيك لقد أصبت كبد الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى