ads
ads
مايسطرون
2020-06-30

سئمت التحايا


وأنتَ السماءُ وما بيننا
نبيٌ يُسافرُ عبرَ البُحورْ

تُسامرُ سِراً، وبينَ النجوم
تحومُ بزهوٍ كَسِربِ طُيورْ

تبوحُ بجهرٍ فأينَ العبير
وأينَ الدلالُ لنهرٍ يثورْ

سئمتُ التحايا، وحباً يقول:
أنا الزهوُّ فيها، ورمزُ العُبُورْ

أُريدُكَ موجاً بوجهِ ملاكٍ
يفيضُ برفقٍ بقلبٍ صبورْ

بصدقِ السَّحاب،ِ بظلٍ وفيرٍ
بشوقِ الجفونِ لحلمٍ جسورْ

أُريدُكَ قطراً يُناغي الصِّبا
وبلسمَ جرحٍ كماءٍ طهورْ

أُريدُك حَرثاً لذاتِ الهُيام؛
لتنشرَ قمحاً بعينِ السُّرُورْ

وكهفاً عميقاً يُغطي السُّكون
يُراوحُ صبراً لأجلِ الظهورْ

وعشقَ الورودِ لماءِ الندى
وشوقَ العبيرِ لحُمْرِ الثغورْ

أُداري الصفاءَ وما بعدَهُ
نقاءُ الغرامِ كحلمٍ جهورْ

فيا ربِّ رفقاً بصقرٍ كسير
فقيرِ البيانِ غريبِ الشعور

القطيف 25/6/2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى