ads
ads
وطن
2020-06-30
صوروا معاناة الطاقم الطبي في ارتداء الكمام لساعات طويلة

(كورونا بين ألم وأمل) تجسدها كاميرا السلطان بأنامل حوراء غاشي


في محاولة فنية لتجسيد آثار جهود الطاقم الطِبي خلال جائحة “كورونا كوڤيد – ١٩”، اجتمع التصوير مع فن المكياج السينمائي ليخرجان صورًا تصف حجم المعاناة التي يعانيها الطاقم الطبي جرَّاء ارتداء الكمامات الطبية لفترات زمنية طويلة خلال فترة العمل في مواجهة الوباء.

 

وقام المصور حسين السلطان بالتقاط الصور المُعبرة التي تشرح معنى الألم والأمل في أزمة “الكورونا” ليعمل متعاونًا مع فنانة المكياج السينمائي حوراء غاشي، والتي جسدت آثار المُعدات الطبية مِن كمام وقفازات للطاقم الطبي باستخدام المكياج السينمائي؛ لتبيِّن كيف للكمام الطبي أن يجعل آثارًا سلبية مِن خلال لبسه لوقتٍ طويلٍ مِجَسَّدًا على الوجه الإعلامي للعمل حنان السريج.

وذكر حسين السلطان لـ”خليج الدانة”: أن العمل أُسِّسَ على أن يكون شكرًا وتقديرًا لجهود الطاقم الطبي، مؤكدًا على أن التصوير قادر على تجسيد الحقيقة في إطار والوان، وربما لا لأننا في زمن التكنولوجيا حيث نعتمد على التقنية في كُل شيء.

وقالت حوراء غاشي: أن آثار الكمام الطبي الذي يجتهد الكادر الصحي في ارتدائه لساعات طويلة ضمن الاحترازات الوقائية للحماية من “كورونا” هي واردة، وقد شاهدت أحد الأطباء في مستشفى الأسنان يعانيها، وكذلك أحد أخصائيي الجهاز التنفسي المرابطين على عناية مرضى “كوڤيد – ١٩”، وقد كانت الفكرة مقتبسة من واقع الحياة في صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لأطباء في عدة دول.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى