2020-07-02

بروتوكول الجنائز يحدد “50” شخصًا لتشييع المتوفي والصلاة في المقبرة

مع العودة للأنشطة الاقتصادية والتجارية وكافة الأنشطة الحياتية الأخرى، أصدرت وزارة الصحة عددًا من البروتوكولات الصحية التي دعت كل أفراد المجتمع للالتزام بها للوقاية من ڤايروس “كورونا” المستجد، ومن أهم تلك البروتوكلات جاء بروتوكول تشييع الجنائز والصلاة عليها.

وأكَّد برتوكول تشييع الجنائز والصلاة عليها أن هناك “5” محاور رئيسية يجب الاهتمام بها عند التعامل مع الجنازة حماية لصحة جميع المشاركين في الجنازة، وكذلك العاملين في المقبرة.

تباعد وتعقيم

فرض البروتوكول الصحي الخاص بالجنائز على العاملين على العاملين في المقبرة وكذلك الحضور ارتداء الكمامات في جميع الأوقات داخل المقبرة، والحرص على تطهير أبواب المقبرة والأدوات المستخدمة للحفر والدفن قبل وبعد الانتهاء من الدفن، ويجب أن يقوم كل من شارك في حمل الجنازة والعاملين على غسل الأيدي بالماء والصابون.

وأكَّد البروتوكول على حضور الجنازة لخمسين شخصًا فقط، والحرص على التباعد الاجتماعي، وتخصيص من 4 – 8 أفراد فقط لحمل الجنازة على أن يكونوا من عائلة واحدة، وشخصين لأربع أشخاص لحمل المتوفي ووضعه في القبر وإتمام عملية الدفن، ومنع مشاركة أدوات الحفر بين العمال في المقبرة، والصلاة على المتوفي في المقبرة وليس في المسجد، ويفضل منع الأطفال أقل من 15 سنة وكبار السن ومن يعانون من الأمراض المزمنة من حضور مراسم تشييع ودفن الجنازة، وتوزيع أوقات الدفن إذا تعددت الجنائز.

ويجب على العمال في المقبرة والمحتسبين الإفصاح عند الشعور بأعراض تنفسية أو حمى، وتجنب الحضور للجنازة، والحرص على نشر الملصقات التوعوية، وتوعية أقارب المتوفي عن الإجراءات التي سوف تُتبع، ومنها حصر الحضور إلي 50 شخصًا، وضرورة تحديدهم قبل الحضور، ويجب على أقارب المتوفي توعية المجتمع بعدم الحضور للمقبرة، وأن الحضور مقتصر على 50 شخصًا من أقارب المتوفي فقط.

وأكَّد البروتوكول الصحي على أهمية حضور مشرفين من البلدية؛ للتأكد من عدم خرق الاشتراطات الصحية بالمقابر، وكذلك أهمية وجود رجال الأمن؛ لمنع التزاحم ومنع تجاوز الأعداد عن 50 فردًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *