ads
ads
وطن

د. حسين الهمل: صيام ثلاثة أيام متتالية يقي من مضاعفات كورونا

أكَّد الدكتور حسين الهمل استشاري العظام والحاصل على البورد الألماني وأحد أوائل المتعافين من ڤايروس “كورونا” أن صيام يومين أو ثلاثة أيام متتالية قد يحمي من مضاعفات مرض “الكوڤيد -١٩” الخطيرة.

وكتب د. الهمل سلسلة تغريدات على حسابه بـ”تويتر” يؤكد خلاله على أهمية الصيام ليس لمرضى “الكوڤيد – ١٩” فقط؛ ولكن لتعزيز مناعة الإنسان بشكل عام، حيث قال: أن أثر الصيام على المناعة رائع جدًا، خصوصًا إذا كان لمدة ثلاث أيام متتالية أو حتى لمدة يومين فأثره جيد جدًا، ويفضل فعل هذا مرة كل شهر أو على الأقل مرة كل شهرين، فالصيام يعزز كريات الدم البيضاء، وهذا يشمل الخلايا البلعمية (macrophages)، والخلايا العدلية (neutrophil) ،وهم خلايا آكلة تقوم بمطاردة الجراثيم كالڤايروسات والبكتيريا.

أضاف د. الهمل أن الصيام يعزز الخلايا التائية، وخصوصًا الخلايا التائية المثبطة، وهي المسؤولة عن تثبيط رد الفعل المناعي المبالغ، مثل “العاصفة السايتوكينية”، وأيضًا تقلل من الالتهاب الجهازي المسبب لمشاكل العاصفة على المدى البعيد، كما يعزز الخلايا البائية، وهذه الخلايا لها علاقة بتكوين الأجسام المضادة، وتطوير الذاكرة للجهاز المناعي ضد الأمراض، في حال تعرضك لنفس الأمراض مرة أخرى، مضيفًا: الصيام يقتل كريات الدم البيضاء الكبيرة بالسنة، والمتضررة عن طريق آلية تدعى (Autophagy) الالتهام الذاتي، فعندما تصوم أنت تفعل الالتهام الذاتي، والذي يقوم بمطاردة الخلايا غير الفعالة لخلق مساحة لخلايا شبه فعالة.

وأضاف: خلال بحث وجدت دراسة جديرة بالاهتمام، وهذه الدراسة تبحث عن جينات متخصَّصة لتثبيط وتفعيل الخلايا السرطانية، فجعلوا المشاركين يصومون من الشروق إلى الغروب تقريبًا ١٥ ساعة، لمدة ثلاثين يوم، نعم شهر (هل يبدو هذا مألوفًا؟)، واكتشفوا في نهاية الدراسة أن الصيام فعل ثلاثة أمور مهمة جدًا، يعطل الجينات المعززة للخلايا السرطانية، ويعزز الجينات المثبطة للخلايا السرطانية، ويعزز الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، والمسؤولة عن قضاء على الڤايروسات والسرطانات.

وقال د. الهمل: الصيام الصحيح هو بتقليل كمية السعرات في اليوم الواحد، أما أن تصوم في النهار، وتأكل الأخضر واليابس بعد الإفطار، هذا لا يُعد صيامًا يستفيد منه الجسم، بل على العكس قد يضره، فالصيام رياضة روحية، وكبح وإلجام للعنصر الحيواني في الإنسان، وقبل ذلك فريضة سنها الله على العالمين.

تعليق واحد

  1. أرجو ترك الامور للمختصين
    طبيب عظام مع كل الاحترام ليس لديه اساسيات المناعة والعلم الاكلينكي وكيفيه التعامل مع العدوى .
    كثر الهرج والمرج المتعلق بالكوفيد . البعض من جانب الدراما والبعض من جانب حب الظهور والقليل من يتحدث بناءً على علم وبراهين مثبته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق