2013-09-29

بسبب الروبيان.. إلقاء أطنان الأسماك في البحر

أحمد المسري - القطيف

أعادت قلة الروبيان هذا العام مطالب الصيادين إلى السماح لهم بزيادة صيد كميات الأسماك، حيث نادوا بزيادة “عدد بانات الأسماك” المصاحبة لصيد الروبيان لتعوضهم النقص الحاصل من كميات الروبيان، فقد حددت الثروة السمكية منذ زمن بعيد عدد 4 بانات فقط لكل مركب تكون رخصته لصيد الروبيان، وإن زاد عنها فمصيره المخالفة والغرامة 5000ريال، الأمر الذي أجبر الصيادين على رمي الأسماك المصطادة في البحر مما يسبب خسارة وضياع للثروة السمكية.

وأكد كبير الصيادين بفرضة القطيف رضا حسن الفردان أن صيادي الشرقية يقودون حوالي 2000 لنش و3000 مركب صغير يأملون بزيادة أعداد بانات الأسماك لصيادي الروبيان خاصة إن كان الموسم ضعيفا كما هو عليه حاليا، بنسبة 50 بالمائة عن العام الماضي.

وقال إن موسم الروبيان يعتبر موسم حصاد إن كان به عطاء ولكن إذا كان ضعيفا فنحتاج إلى طوارئ تسعفنا من قبل المرجع الذي نتبع له ولا يوجد حل إلا بزيادة عدد البانات المصاحبة من صيد الأسماك لهذا الصيد والذي يمكن أن يعوض خسائر نتكبدها إن بقي الموسم على وضعه.

ولفت الفردان إلى أن الصياد يضطر لرمي الأسماك المصاحبة للروبيان في المكان ذاته في البحر بعد صيدها بسبب قوانين الثروة السمكية مما يتسبب بمقابر جماعية للأسماك في أوساط ومعاقل البحار لعدم نيل المخالفة إن حمل ذلك، حيث ان من يأتي بعدد يزيد عن 4 بانات من الأسماك ورخصته صيد الروبيان فإنه يغرم 5000 ريال، وهذا يعتبر تبذيرا واعتداء على الثروة القومية وذلك من خلال رمي آلاف الأطنان كل عام، تذهب سدى ولا يستفاد منها، كما أن ذلك يسهم بتلوث البيئة البحرية بمئات الأطنان التي تتلف في موسم الروبيان.

بدوره، لفت كبير النواخذة بفرضة الدمام محمد علي المرخان أن زيادة عدد بانات الأسماك المصاحبة لصياد الروبيان يعني زيادة كميات الأسماك في الأسواق، مما يعني إيجاد عملية توازن لكميات الأسماك في الأسواق حتى لو اتجه السواد الأعظم لصيد الروبيان وبالتالي خفض أسعار الأسماك الملتهبة في موسم الروبيان.

وأفاد بأن مسؤولي المصائد بالمملكة اجتمعوا وبعدها قرروا إبقاء عدد البانات بعدد 4 فقط، كما حمل المسؤولون العمالة الأجنبية العاملة في الصيد بتدمير البيئة وصيد الأسماك الصغيرة ونفت المصائد أن يكون هناك كميات كبيرة من الأسماك ترمى في البحار، وقال المرخان نحن الصيادون نقول أن الصياد في بعض الطلعات لا يوفق بصيد الروبيان من الذين رخصتهم صيد روبيان فلماذا يقنن صيده للأسماك بعدد 4 بانات فقط، وفي الوقت نفسه يمكن أن يصطاد أكثر من 15 بانة من السمك، لينتخب من هذا السمك ويرمي بالباقي في البحر تأكل الطير منه ويتعفن الجزء الأكبر.

وبحسب الصياد سعيد وهاب السالم اننا طالبنا في وقت سابق برفع عدد البانات من 4 بانات إلى أكثر من ذلك للنش الواحد وتم توقيع عريضة ضمت أكثر من70 صيادا وتم رفعها كخطاب للمسؤولين في وزارة الزراعة بالرياض الممثلين للثروة السمكية ولكن لم يتم التجاوب معنا في ذلك.من جانبه، أوضح رئيس جمعية الصيادين بالمنطقة الشرقية حسن حبيب آل إسعيد أن موسم الروبيان أصبح موسم قتل وفتك للأسماك فما يرمى في البحر من الأسماك التي ترافق اللنشات عند اصطياد الروبيان كبير في موسم يستمر 6 أشهر يعتبر خسارة للثروة الوطنية وضياعا للمال القومي، مشيرا إلى أن موسم الروبيان يأتي نصفه أو أقل قليلا في موسم الصيف الحار وقد نشاهد نفوقا للأسماك بسبب نقص الأكسجين بسبب ارتفاع الحرارة، ولكن من الغريب أن نشاهد نفوقا للأسماك في فصل الشتاء البارد وللأسف قد نشاهد أحيانا ذلك خاصة في بحر الشمال القريب من مواقع صيد المراكب الكبيرة “اللنشات، لذلك نأمل من المسؤولين زيادة عدد البانات على أقل تقدير الى10 بانات لتخفيف الخسائر عن الصيادين وتقليل المضار التي يتكبدها البحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *