ads
ads
وطن

الحالات النشطة في القطيف تتضاعف عشرة مرات

بتسجيلها “٤٨٤” حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد إحتلت القطيف للأسف الشديد المرتبة الأولى في الحالات المسجلة في المملكة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.

ورغم أن القطيف كانت من أوائل المدن السعودية التي شهدت تسجيل حالات إصابة بالفيروس المستجد إلا أن الإلتزام العالي لأهلها والمقيمين فيها جعلوها دائما تسجل معدلات إصابة منخفضة لدرجة أنها في نهاية أبريل الماضي كانت على أعتاب التخلص من الجائحة نهائيا وبالتحديد في الثامن والعشرين من أبريل الماضي حيث كان مجموع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في محافظة القطيف ” 213 ” حالة منذ بدء الجائحة فيما كان عدد الحالات النشطة التي مازالت تتلقى العلاج ” 16″ حالة وهو الأمر الذي أكد وقتها أن القطيف على أعتاب التخلص من الفيروس، لكن فجأة بدأ التصاعد بشكل واضح في منحنى الإصابات وتزايدت المعدلات خاصة بعد بدء عودة الأنشطة الحياتية المختلفة وبدأ واضحاً أن بعض المجتمع القطيفي تخلّى عن حذره في مواجهة الجائحة.

في الرابع من الشهر الماضي – شهر يونيو – كان عدد الحالات النشطة في القطيف ” 468″ حالة واليوم وصل عدد الحالات النشطة إلى ” 3971 ” حالة نشطة بزيادة قدرها 248 ضعف عما كانت عليه في نهاية أبريل وبزيادة تقارب عشرة أضعاف عمّا كانت عليه قبل شهر من الآن وهو ما يؤكد أهمية دق ناقوس الخطر والعودة إلى السلوكيات الصحية التي حرص الأهالي على إتباعها مع بدء الجائحة وهو ما ساهم في كسر حلقة إنتشار الفيروس بشكل كبير كما توضح الأرقام، لكن التخلي عن الحذر أعاد للفيروس قوة إنتشاره في محافظة القطيف بشكل يثير القلق ويؤكد على أهمية الإلتزام بالإجراءات والإحترازات الوقائية المختلفة وفي مقدمتها التباعد الإجتماعي في كل مكان سواء في أماكن التسوق أو المساجد أو أماكن العمل وغيرها بالإضافة إلى الحرص على التعقيم المستمر وعدم الخروج من المنزل إلا للأمور المهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق