ads
ads
في الملعب
2020-07-07

بروتوكول اليد معاناة المدربين و دوري الفئات عرضة للإجهاد

حسن الزهير - خليج الدانة

تعتبر لعبة كرة اليد لعبة ذات احتكاك جسدي وتلاحم، وهنا يصعب على اللاعبين التباعد فيما بينهم، ومن خلال البروتوكول المُعلن عبر حسابات الاتحاد السعودي لكرة اليد في مواقع التواصل من أجل عودة النشاط الرياضي بحذر، وتوفير الاحترازات الوقائية من ڤايروس “كورونا – كوڤيد – ١٩”، وقد لاقى مُدربو ولاعبو كرة اليد صعوبة في إجراء كافة البروتوكولات المنصوص عليها، “خليج الدانة” تحدَّثت مع بعض مدربي اللعبة عن أبرز معوقات العودة للنشاط الرياضي.

غاشي: عودة النشاط الرياضي هو عودة الحياة والبروتوكول لا يناسب اليد

أكَّد فاخر الغاشي المدرب الوطني للفريق الأول لكرة اليد بنادي الصفا بأن عودة النشاط الرياضي هو عودة للحياة بشكل عام، ولكن رياضة كرة اليد تحتاج إلى بروتوكول خاص جدًا من حيث طبيعة اللعبة، وتقارب اللاعبين، وكذلك الصعوبة التي سيُلاقيها الفريق الذي يتم اكتشاف لاعبين مُصابين فيه، وكان الأجدر أن يتم إنهاء الموسم وجعله موسمًا أبيضًا، وهو أفضل الحلول.

وأشار في حديثه إلى أن الاتحاد السعودي لكرة اليد لم يُعلن عن بداية الموسم القادم، وكم الفترة بين الموسمين؛ لِيُتيح للأندية فرصة التفكير في التعاقد مع المحترفين.

وبيَّن أن فريقه “الصفا” بدأ التدريبات بشكل مُنفرد لكل لاعب ومُتباعد، ولكن هذه النوعية من التدريبات لا تتناسب مع لعبة كرة اليد التي تُعرف بالاحتكاك والتلاحم، وأمَّا عن الصعوبات التي تواجه الجميع امتناع بعض أولياء أمور اللاعبين عن الذهاب للنادي وبالخصوص لاعبي الفئات السنِّية، وقال :”عند حدوث إصابات -لا قدر الله- بهذا الوباء يتطلب عليك العزل وإيقاف التدريب، ثم العودة للمباريات وضغط وإصابات، وأعتقد بأن الموسم صعب جدًا على الجميع، وأندية اليد الفقيرة لا تتقارن مع أندية محترفي القدم التي تتمتع بجهاز طبي مُتكامل”.

الخضراوي: لعبة اليد لا تتناسب مع الاحترازات والتباعد ودوري الفئات السنية مضغوط

أبدى المدرب الوطني للفريق الشاب لكرة اليد بنادي مضر حسين الخضراوي استياءه حول جدولة مباريات الدوري الممتاز لشباب كرة اليد، والذي يُشكِّل ضغطًت على اللاعبين بإقامة أربع مباريات في أربعة أيام متواصلة، قائلًا: “إنهاء الدوري في أربعة أيام يُشكِّل ضغطًا كبيرًا وجهدًا على اللاعب، فمن المفترض على الأقل بين كل مباراة يومين راحة، و خصوصًا أن المباريات هذه تعتبر للجميع مهمة، فمن الصعب أن يلعب اللاعبون أربع مباريات في أربعة أيام”.

وتحدَّث الخضراوي لصحيفة “خليج الدانة” بأن الخطر لا زال موجودًا إلى يومنا هذا، ولعبة كرة اليد لا تتناسب مع الاحترازات والتباعد؛ فهي اللعبة رقم واحد من ناحية الاحتكاك والتلامس، مؤكدًا بأن الأمر الذي يصعب على الأندية خلال هذه الفترة هو إجبار اللاعبين على حضور التمارين، فالأمر الأول والأخير يعود لولي أمر اللاعب، فهو من يُصرِّح لابنه بممارسة الرياضة خلال هذه الفترة.

و قدَّم الخضراوي شكره وتقديره لوزارة الصحة، وكذلك وزارة الرياضة؛ على حرصهم وعملهم بكل إخلاص في خدمة الوطن الغالي.

العليوات: “نعود بحذر” مسؤولية نشارك فيها كأندية وينتظرنا درع الدوري الغائب

أوضح المدرب الوطني لفريق ناشئي كرة اليد بنادي النور علي العليوات بأن شعار “نعود بحذر” شعار وجَّهت به حكومتنا الرشيدة، وهي مسؤولية نُشارك فيها كأندية المجتمع في الحفاظ على الصحة العامة باتباع بروتوكولات وزارة الصحة التي نوجِّه لها الشكر والتقدير على جُهودها في مواجهة الجائحة التي نسأل الله أن يرفعها عن العالم أجمع.

وقال العليوات: “إدارة نادي النور قد وفَّرت أدوات العودة باتباع الاجراءات الوقائية، وعليه تم أخذ موافقة أولياء أمور اللاعبين، ومن ثم أبلغنا اللاعبين عن بداية العودة للتدريبات، وبالطبع كان أمرًا محبطًا لنا ونحن على بعد نقطة من ثلاث مباريات لتحقيق درع الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ أكثر من عشر سنوات”، وأضاف: “الآن قد عاد الأمل من جديد، وقد عُدنا لننهي ما بدأناه بكل جدية وانضباط، وتنتظرنا ثلاث مباريات قوية مع اقرب المنافسين، ونسأل الله التوفيق فيها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى