ads
ads
مايسطرون
2020-07-09

الدكتور محمود البقشي أيقونة إخلاص


أهدي هذه الأبيات إلى الصديق العزيز الدكتور محمود بن الشيخ حسن البقشي حفظه الله ورعاه.

إِنْ قُلْتُ مَحْمُودًا فَذَاكَ مُوَحِّدُ
عِنْدَ الْإِلَهِ مُمارِسٌ مُتَعَبِّدُ

نِعْمَ الطَّبِيبُ الْحَاذِقُ الْفَذُّ الَّذِي
لَا يَعْتَنِي بِثَنَاءِ مَنْ يَتَصَيَّدُ

لِلرَّاقِدِينَ تَرَاهُ خَيْرَ مطَبِّبٍ
لَا مِنَّةً مِنْهُ عَلَيْهِمْ بَلْ يَدُ

يَدُهُ عَطِيَّةُ رَبِّهِ مِنْ أَجَلِّهِمْ
وَلِكَي يُخَفِّفَ عَنْهُمُ مَا يُكْبَدُ

لَا يَرْتَمِي فِي حِضْنِ إعْلَامٍ وَلَا
دُنْيَا، فَذَاكَ فُؤَادُهُ الْمُتَوَقِّدُ

لَا يَكْتَفِي بِالطِّبِّ مِهْنَةَ عَيْشِهِ
كَمُمَارِسٍ بَلْ شِرْعَةً يَتَعَبَّدُ

لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ طَبِيبٍ عَابِدٍ
فِي الطِّبِّ بَلْ مُتَشَرِّعٌ مُتَهَجِّدُ

أَرْضَى الْإِلَهَ تَفَانيًا فِي خِدْمَةِ-
الْأَجْيَالِ مِنْ طِبٍّ وَعِلْمٍ يُنْشَدُ

كَمْ طَالِبٍ يَشْدُو بِعِلْمِ طَبِيبِهِ
وَكَمَالِهِ، وَعَلَى الْمَدَى يَتَجَدَّدُ

أَحْسَاؤُنَا مَحْظُوظَةٌ بِعَطَائِهِ
وَصَفَائِهِ، وَطَنٌ بِهِ يَتَمَجَّدُ

يَا سَيِّدِي يَا مَنْ بِهِ مَحْمُودُنَا
يَرْجُو الرِّضَا فِي يَوْمِ حَشْرٍ يَخْلُدُ

أَدِمِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَالْآلِ مَنْ، مِنْ دُونِهِمْ لَا تَصْمُدُ

الأحساء
١٧ ذو القعدة ١٤٤١ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى