ads
ads
مايسطرون
2020-07-09

الجانب العلمي والعملي في التريث في فتح المساجد .. رؤية تحليلية للواقع في منطقة القطيف

د حسين عمّار المطر

لاشك ولاريب ان اماكن العبادة تجسد العلاقة الروحية لأي مجتمع و خصوصاً في مجتمعنا الإسلامي ،و كذلك عندما يصاب المجتمع بكارثة أو بلاء فإن من الطبيعى الإلتجاء إلى الجانب الروحي لإدخال الراحة والسكينة إلى القلوب والتسليم بالقضاء وذلك بعد أخد كافة التدابير والإحتياطات اللازمة لتجنب هذا الوباء.
لذلك فتح المساجد في هذا الوقت ونحن في خضم هذا المخاض من الحرب على هذا العدو الغير مرئي والذي ولله الحمد عندنا دولة حفظها الله سخرت الغالي والنفيس و بذلت الجهود الجبارة في التصدي لهذة الجائحة ، ولكن ليس كل أبناء المجتمع سواسية في الأخد بالإحتياطات اللازمة لمنع تفشى هذا الجائحة ، فهناك المفرط وهناك المبالغ
وهناك كذلك المعتدل في التعامل الوقائي مع هذا الوباء.

من باب الجانب العملي لا تزال عدد الحالات الحرجة مرتفعاً في منطقة القطيف خاصة والمنطقة الشرقية على العموم حيث إمتلات غرف العنايات المركزة في القطيف و المنطقة الشرقية على الرغم من زيادة نسب اسرة العنايات المركزة بتوجيه من الدولة و المسئولين القائمين على إدارة هذه الأزمة وهذا يضع عبء كبير على القطاع والكادر الصحي.

ومن الجانب التحليلي ونسب إنتشار الوباء فإن درجة إنتشار الوباء R0 في منطقة القطيف في هذه المرحلة بين 1 الى 1.3 و الفتح في هذه الوقت قد يرفع معدل إنتشار الوباء.
لذلك دعونا ننتظر نزول الحالات الحرجة في المستشفيات وعند ذلك ممكن الفتح التدريجي وكذلك نوصل مقياس درجة إنتشار الوباء عندنا في المنطقة الى 0.5 بمعنى واحد مصاب عنده القابلية في إصابة نصف شخص فقط ونحن لسنا بعدين عن تحقيق هذا الهدف المنشود إذا التزمنا بالسلوكيات الموصاة عليها .

بعض المناطق وصلت الى مستوى 0.7 في الفترة الاخيرة . اذاً لنضع هذه الأهداف أمام أعيننا عندما نتبنى الفتح التدريجي وهي كالتالي :
١. نزول في عدد الحالات الحرجة
٢- مقياس الإنتشار R0 إلى النصف .
بإعتقادي هذه خارطة طريق لفتح تدريجي آمن للمساجد و دور العبادة.

‫5 تعليقات

  1. احسنت دكتور وجزاك الله خير الجزاء والله يبعد عنا وعن وطنا الغالي كل مكروه يارب

  2. قل خيرا او اصمت … ويقولون ايضا اذا لم تنفعني فلا تضرني … ليتك وليت امثالك يصخرون قلمهم بختصاصهم وبشغلهم الشاغل و لا تلبس ثوب ماهو ثوبك وخل المنصفين والذي يخاف الله في قلمه واهل الاختصاص واقصد بالمختص هم علماء الدين .. وبحول الله وقوته سيدفع عنا البلاء والوباء

  3. السلام عليكم
    عزيزي لو اننا نملك هذا الموعد والذي يعطينا الامل والفرج لكان هذا الاقتراح هو عين الصواب.
    ولكن وكما هو الحال في نطاق العالم 🌎 ادركوا ان الجائحة غير معلومة المظاهر و اللقاح والعلاج بين الحين و الحين يعلنون و بعد ايام ينفون لوجوده
    اذا علينا كمسلمين ان نؤمن بأن هذه الجائحة بيد خالق السموات والارض ويجب علينا وكما تم في جائحة الدواعش و تعاملنا معه وانتصرنا علينا بالعمل بكل جهد للخلاص من هذه الجائحة بالتواصل الروحي والعملي وذلك بالحضور في دور العبادة بالشكل والمضمون الذي نؤدي العبادة ونتواصل اجتماعيا ملتزمين بما ينبغي لمنع انتشار المرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى