ads
ads
مايسطرون
2020-07-09

الحلقة المفقودة في إغلاق المساجد


أعزائي جميعًا، لا يهدف هذا المقال إلى المزايدة على أحد في إبراز حبّه أو شغفه بالمسجد، وإنما يبحث المقال عن حلقة مفقودة في التحذير الشديد الذي يبرزه البعض بشأن فتح المساجد.

 

تساؤلي كالتالي:
الآن نحن نعيش في فترة عادت الناس إلى أعمالها ووظائفها، وفتحت (محلات الحلاقة الرجالية، وصالونات التجميل النسائية)، و(الصالات والمراكز الرياضية)، هذا مضافًا إلى (المخابز والمطاعم والقصابين والبقالات والمحلات التجارية التي لم تغلق من الأساس).

إذا نظرنا إلى زحام الناس في تلك الأماكن، وعلى الكورنيش وأمثالها، هل يمكن مقارنته بعدد المصلين في المساجد؟
لماذا لم نسمع نداءات للتريث في فتح (صالونات الحلاقة أو الرياضة والمقاهي والكافي شوب والسينما)؟
هل العدوى أكثر انتشارًا وأسرع في المساجد من غيرها؟

 

بعد تفكير، لعلّي وجدت الحكمة الإلهية في ذلك!!
نحن الآن نعيش في موجة من ازدياد عدد المصابين والموتى بهذا المرض، نسأل الله تعالى الشفاء والصحة للجميع، وأن يدفع السوء والبلاء عن الجميع.

 

لو تمّ فتح المساجد مع ازدياد عدد المصابين والموتى، عندئذ سيجعل البعض اللائمة كلها على المسجد.

لن يقول البعض أنّ والده أصيب بالفايروس من السوق أو الكورنيش، بل سيقول أنّ والده أصيب بالفايروس من المسجد.

لن يقول البعض أنّه أصيب بالفايروس من صالون الحلاقة، بل سيقول أنّه أصيب بالفايروس من مصلّ في المسجد.

 

لعلّ الله تعالى أراد أن (يبرّئ) ساحة المسجد من هذه التهمة، فهيء الظروف وقذف في القلوب والعقول إبقاء المساجد مغلقة، لكي لا يتهم (المسجد) بأنّ السبب الرئيسي والأساسي في تفشي الوباء والوفيات.

 

والله سبحانه هو العالم

تعليق واحد

  1. قطعاً أحسنتم وأجدتم سماحة الشيخ الغالي أبو محمد.

    نعم مع الحرمان من الصلاة جماعة لمدة تزيد على ٣ أشهر إلاّ أنه فعلاً تمت تبرئته من تهم الجهال.

    ولكن شيخنا حاجة الناس للمسجد هي كحاجياتهم الأخرى ولعلها تتفوق على معظم الحاجيات. فالذين اقتصروا في نزهتهم على المسجد فقط كآباءنا فماذا يعوضهم يعوضهم.. ؟ ولعل البعض توفي لحسرته على المسجد. أجارنا الله من هذه الجائحة والمؤمنين جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى