ads
ads
في الملعب

متعدد المواهب (عادل البشير): لعب الطائرة والقوى في نادي الخليج وحقق البطولات

هي لغة الفقد التي تغيب الأحباب عن بعضهم البعض راسمة صورة الحياة بين فاقد ومفقود، حيث الموت الذي أفجع عائلة البشير ب(عادل) الراحل إلى ديار الحق تاركًا خلفه المحبين في هذه الدنيا.

 

“خليج الدانة” حاولت الاقتراب من أحباء المرحوم عادل هلال بشير لاعب ألعاب القوى وكرة طائرة بنادي الخليج؛ لتتصفح حكاية الفقيد عن قرب في التقرير التالي:

 

أكَّد محمد الجوكم عن وجود صدمة تعرض لها أفراد ديوانية الحالة بخبر وفاة عادل البشير إذ لم يصدقوا رحيل عادل صاحب الابتسامة والحنون على أصدقائه، الأمر غير المستغرب على المرحوم متذكرًا لحظات الطفولة في حي الحالة، ووالدته أم عبد الرسول كانت عطوفة على عيال الحالة؛ مما انعكس على المرحوم، وخلال الأسبوع كان الجوكم يتساءل حول عادل متمنيًا أن يكون بخير بعد وفاة والدته الأسبوع الماضي، لكن -قدَّر الله وما شاء فعل- بوفاة عادل الذي فجع بها الجوكم بفقد عادل المخلص لنادي الخليج والبعيد عن الثرثرة، إذ كان عادل أحد القلائل الذين كانوا يلعبون على لعبتين في النادي، ولم ينسَ محمد تواجد المرحوم في المدرجات الخلجاوية وحضوره في الديوانية، عادل فجع بزوجته ووالدته قبل ٨ أيام مما أثر على المرحوم مؤخرًا.

بيَّن الدكتور حبيب الربعان بأنه فجع بخبر وفاة المغفور له -بإذن الله- الاخ وصديق العمر الغالي عادل هلال بشير، سائلًا المولى أن يرحمه ويغفر له ويسكنه الفسيح من جنته ويصبر أهله ومحبيه على فقد المرحوم، مؤكدًا عدم تصديقه رحيل عادل الذي أحزنه كثيرًا لما يمثله أبو أحمد في حياته؛ فقد كان أعز أوصدقائه خصوصًا في فترة الشباب، فقد كانا لا يفترقان تقريبًا، فقد مثَّلا نادي الخليج معًا في لعبة ألعاب القوى وفي منتخب المملكة لعدة سنوات، ولكن ظروف الدراسة والعمل أبعدتهما عن بعضهما بعض الشيء، فهو كان يعمل في الجبيل والدكتور حبيب في الرياض، ولكن لغة التواصل ظلت قائمة رغم بعد المسافة، ووصف الدكتور المرحوم صاحب الابتسامة الدائمة وحلو المعشر لا يمل من الجلوس معه، حيث كان يشعر جميع من حوله بحنانه وعطفه، فهو يتعامل معهم بهدوء ومحبة، وابتسامته تسبق حديثه، كما أوضح حبيب أن الجائحة اللعينة التي خطفت من نحب بعد عدة أيام من فقده والدته -رحمها الله-، ولم نتمكن من إلقاء النظرة الأخيرة عليه بسبب الإجراءات الاحترازية المتبعة، أعظم الله لكم الأجر أحبتي عائلة البشير الكرام والله يعينكم على تربية أبناء وبنت المرحوم على خطى أبيهم -رحمه الله-.

كما ذكر علي الشويخات بأن عادل أفضل أصدقائه، حيث كان مختلفًا ببساطته، وصاحب وقفات لا تُنسى، ولم ينسَ علي أيام الطفولة، إذ كان عادل الوحيد الذي يقود سيارة في منطقتهم، وخلال فترة سياقته كان يلم جميع أبناء الحي في سيارته؛ مما يرسم الابتسامة على وجوه أصدقائه، وكان المرحوم يعمل في الجبيل لكن خلال عطلة نهاية الأسبوع يأتي لعلي أولًا ويزوره، وكان كثير اللعب موضحًا أن الفقيد ذو سخاء وصاحب ابتسامة، وأن فقده قد أحزنه مترحمًا عليه في نهاية المطاف.

عادل هلال آل بشير في سطور (المصدر أشرف حسن السبع)

بدأ المرحوم عادل لعبة كرة الطائرة رفقة نادي الخليج عام ١٩٧٣م مع المدرب المصري أشرف المهدي والمدرب الوطني عبدالنبي آل طالب في براعم الفريق، وصولًا بالفريق الأول في عام ١٩٧٧م، وحقَّق الصعود مع الفريق الأول لكرة الطائرة عام ١٩٧٨م، وشارك مع منتخب المنطقة الشرقية على جميع مستوى جميع الفئات، ولأن لغة الموهبة متعددة شارك في عام ١٩٧٧م في ألعاب القوى رفقة المدرب الوطني المرحوم علي حسن في عدد من الألعاب التي كان منها الفقز بالزانة ورمي الرماح ولعبة العشاري، إذ لم يكتفِ بالمشاركة محققًا عدة بطولات وأرقام، منها بطولة المملكة لدرجة الاشبال في رمي الرماح، محققًا رقمًا جديدًا، كما حقَّق المركز الثالث في لعبة العشاري على مستوى المملكة عام ١٤٠٢ هجرية، وذهبية الفقز بالزانة في البطولة العربية في دمشق عام ١٩٨١م، بالإضافة إلى مشاركته في بطولة الصداقة العالمية عام ١٩٨٢م، وشارك في مباراة استعراضية بين منتخب شركة سابك ومنتخب المملكة لكرة السلة، صاحب المواهب المتعددة شارك في لعبة الغوص والسباحة وركوب الدراجات والبولينج رفقة شركة سابك، وأنهى مسيرته في عام ١٩٨٦م لظروف عمله بعد أن وضع بصمته في تاريخ الرياضة.

   

‫3 تعليقات

  1. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته مع محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

  2. رحمك الله ياأبا احمد واسكنك فسيح جناته فعلا كان نعم الاخ والصديق الى جنة الخلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق