ads
ads
مايسطرون

سعادتنا في ضبط إنفعالاتنا

صور وحالات ردود أفعالنا هي المجرى الاعتيادي في الإنفعالات، لأن المرء يعيش على فطرته الاعتيادية، يعيش ويتفاعل مع الأحداث والناس على سجيته، بمعنى أن يعيش شخصيته الفعلية، كما يقول عالم النفس السويسري كارل يونغ: إن الامتياز الوحيد في حياتك هو أن تكون على ما أنت عليه بمعزل عما تملكه. بيد أن الحالة المتقدمة في التعامل مع الإنفعالات، الطبيعية وغير الطبيعية، هي القدرة على إدارة الإنفعالات، أي القدرة على التحكم فيها، بحيث لا تجرفنا الانفعالات نحو منحدرات أو مزالق لا نبتغيها أو تؤذينا وربما تؤذي الأخرين، لا سيما تلك الانفعالات الحادة عند الغضب، الجدال، الحزن، الفشل، الإحباط، أو عندما تستعر شهوة الانتقام، الطمع، أو حتى عند الاندفاع الشديد في الحب والكره، وفي الفرح والحزن.

 

من أهم ما ينتج عن النجاح في إدارة الانفعالات هو إمكانية الوصول لمجموعة من معاني السعادة وصورها، فمن الناحية الانفعالية السعادة هي الشعور باعتدال المزاج، ومن الناحية المعرفية التأملية السعادة هي الشعور بالرضا والإشباع، وطمأنينة النفس، وتحقيق الذات، والشعور بالبهجة واللذة والاستمتاع، إذاً فهناك عامل مشترك بين الناحيتين وهو الشعور بالرضا الشامل، والذي من الممكن تقسيمه إلى الرضا عن جوانب معينة، مثل: العمل، الزواج، الصحة، القدرات الذاتية، وتحقيق الذات.*

ولا شك عند تحقق بعض تلك المعاني أو جلها، من خلال ضبط إنفعالاتنا وإدارتها، فإننا نكون وضعنا أقدامنا على خطوات الطريق نحو السعادة.

 

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة لكيفية التعامل مع أنواع من الانفعالات

٥ خطوات فعّالة لضبط النفس والسيطرة عليها
https://youtu.be/mNDytvEZIU4

 

* سيكولوجية السعادة ص ٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق