ads
ads
مايسطرون
2020-07-11

تعدد الهوايات لدى الأطفال


للأسف البعض ينعت الطفل “جاهل “و بعض الدول تعتبر هذه الكلمة “بند – إعتداء” في حقوق الطفل يعاقب عليه, فهل نعي للأثر “السلبي” في مثل هذه الكلمات,
لا يوجد مصطلح “عنيد” للطفل دون العاشرة, بل يكنى “مشاغب أو شقي”, و يملك :-
“إحساس و إستشعار” أكثر رقة و أسرع “أثر” إيجاب أو سلب على مشاعره
“فطنة و سرعة الإجابة و الرد”, و يختلف مداه بناء على العمر و “الذكاء”
“تفكير و إبداع و تحليل”, لكل ما يسمعه من “حوار” في الأسرة و المجتمع
حواسه الخمس “أكثر إحساس و رقة” من شخص بالغ و “عاقل و دارك”
لكل مجتمع, له مصطلحات “لغوية” يتعامل بها مع الأطفال, و التصحيح مطلوب,
لأن الطفل صغير و “ليس جاهل”, حر و “ليس مملوك”, عنده إستشعار مطلق و “ليس بغبغاء يردد”, يختلف عن “أبويه” و إن “أنجباه و ربويه”, و لا أحد يملك إرادته و عقله و حقه في “العيش” بكرامة و آمن و إستقرار, و إن إختلف مع “والديه” لا يحق لهما “إيذائه و إذلاله” أو عقابه بإهانة أو ضرب “مبرح”,
و لا يجوز محاسبة “الطفل” بمقارنته مع بعض الأطفال, لأن كل منهم يختلف عن الأخر, و يلاحظ بشكل يومي :-
,طفل, يصنع من “أفكاره و خواطره”, شيء جديد “دون تقليد الأخرين”, مثل التزلق الجليدي على أرض “مسطحة”, إبداع يعجز عنه “العقلاء و الداركين”,
طفل, يرسم “سعادته و مخيلته” بلوحة “ساكورا SAKURA – الكرز”, و قد يسأله, البعض ! “ما هذا”, يبتسم و يقول “ما أدري”, لأنه مجرد “نباهة و إبداع”, يملك “بصيرة ثاقبة”, يرى في الصحراء “ربوع تونس الخضراء”
طفل, أساسه “الأمل و العلم”, إن رفض والديه “صبر و إحتمل”, و إن شجعاه “لعب لعبة الحبل” كالطير يبحث عن حريته, دون أن يعرف والديه “ما سر إبتسامته ؟”
طفل, “شقي و جرئ”, و لا يملك “سلبيات”, و ليس خروج عن قانون “الأسرة و الأعراف”, و يسمى مثل هذا الطفل “مستقل ذات” و إذا وجهه في طريق “الصحيح”, صار من “العلماء و المفكرين و المبدعين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى