ads
ads
مايسطرون

نبض الفؤاد

أَيُّهَا النَّاظِمُ شِعْرًا بِالْمِدَادْ
يَرْسُمُ الْحُبَّ عَلَى نَبْضِ الْفُؤَادْ

وَيُصَلِّي خَاشِعًا مُسْتَلْهِمًا
كُلَّ خَيْرٍ جَاءَ مِنْ رَبِّ الْعِبَادْ

وَيُسَلِّي نَفْسَهُ فِي مَضْجَعٍ
ضَاعَ فِي أَرْجَائِهِ سِرُّ السُّهَادْ

كُلَّمَا اهْتَزَّتْ ثَنَايَا خَافِقٍ
جَاءَتِ الْأَفْكَارُ وَانْزَاحَ الرُّقَادْ

فَإِذَا الشِّعْرُ حَلَتْ أَوْزَانُهُ
صُورَةٌ تَحْلُو عَلَى بَحْرِ امْتِدَادْ

يَتَبَاهَى بَحْرُهُ فِي عَزْفِهِ
وَيَذُوبُ الشِّعْرُ فِي لَحْنِ الْوِدَادْ

لَا قَصِيدٌ لَا بُحُورٌ تَنْتَمِي
لِلْحِجَا إلَّا بِهَا نَبْضُ الرَّشَادْ

وَالدُّنَا فِي عَصْرِنَا لَمْ تَعْتَرِفْ
بِكَمَالٍ دَافِعٍ فِينَا السَّدَادْ

وَالْعَنَادِيلُ غَدَتْ تَرْقُبُنَا
بِعُيُونٍ خَائِفَاتٍ مِنْ طِرِادْ

كَمْ نَرَاهَا فِي زَوَايَا بَيْتِنَا
وَنَرَاهَا فِي بَسَاتِينِ الْحَصَادْ

آنَسَتْنَا بِصَلَاةِ الْخَاشِعِينَ-
عَلَى أَحْمَدَ وَالْآلِ الْعِمَادْ

الأحساء
١٩ ذو القعدة ١٤٤١ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق