ads
ads
مايسطرون
2020-07-12

الفاشلون ،، هم الناجحون..!!


الحياة إقدام وإحجام.. ومن هنا ولد الصراع بين الأمل واليأس.. بين النجاح والفشل.. بين الحنان والقسوة.. ولو لم تكن هناك أضداد لأصبحنا نجهل الكثير من الأمور. فلولا الظلام لما تعرفنا على النور، ولولا الشقاء لما نشدنا السعادة.

لغة الصراع تبدو للوهلة الأولى مخيفة .. لكن في جوهرها تحمل اللذة، فهي تتمثل في لغة التحدي.. التحدي مع النفس.. مع الزمن.. تحد قد يدفع بنا للقمة ،لكننا نحتاج لتعلم أبجديات هذا الصراع حتى تكون انطلاقتنا قوية ومبنية على أسس متينة.
** في كل يوم جديد نركض في فجره ووسطه وآخره خلف الأمل رغم اعتراضات محطات اليأس على عتبات الطريق. نقاوم ونقع في بعض الأحيان .. لكن وقود الأمل ينهض بنا مرة أخرى.
@@ اليأس يدخل في مدارات الصراع مرة أخرى ويرجع بنا إلى نقطة البداية ونحن نقاوم ببصيص الأمل للوصول إلى نقطة النهاية لتشتعل خطى الأمل واليأس معا في دروبنا..

نكسب مرات بالأمل. ونخسر أخرى باليأس، ومع ذلك نواصل المسير.. ألم أقل لكم ان لغة الصراع لذيذة في جوهرها، فلولا اليأس لما كانت هناك لذة أمل عبر جدار الوقت.
** في كل يوم جديد يطل علينا ضباب الأحزان جراء امتداد جنوح الليل، يلف هذا الضباب تلافيف وجداننا بالغيوم، لتغيب عنا مدارات الشموس المحملة بالأمنيات مع ضوءالنهار .

ضباب الحزن هذا يبعدنا عن شواطئ الأمان.. لنبدأ رحلة الصراع بحثا عن الفرح من جديد .. نحاول التعلق بشعاع الشمس لينثر الضوء أشعة الفرح في زاويا ذواتنا.

نحاول ابتكار اللحظات الخاصة لنطوي كتاب الدموع بأحرف مكتوبة بريشة الضحكات والابتسامات. نخسر غير مرة بالدمعةونكسب مثلها بالضحكة.. ألم أقل لكم ان لغة الصراع لذيذة في جوهرها.. فلولا الدموع لما كانت هناك ضحكات في دروب الحياة .

في كل يوم جديد نرسم ملامح العمر نمتطي صهوة جوادنا لبلوغ مدائن السعادة، لكننا نصطدم بقلاع التعاسة، نحاول التسلق رغم ارتفاع الأسوار، نقع من جديد لكننا نقاوم.. نرفض الاستسلام رغم القوة الجارفة لخيمة التعاسة.

المعركة بين الصعود والهبوط تحتدم، وبإرادتنا القوية ننتصر ونفتح تلك القلاع، وتفتح لنا مدائن السعادة أبوابها.. فما أحلى العيش في واحة خضراء بعد المكوث في أرض قاحلة، فلو كانت دروبنا منذ البداية حتى النهاية في واحة خضراء لما كانت للحياة لذة ومتعة.. ألم أقل لكم ان لغة الصراع لذيذة في جوهرها. فلولا الشقاء والتعاسة لما كانت هناك لذة للسعادة.

في كل يوم جديد نحلم.. نندم على أشياء كثيرة أضعناها تسمى محطات الفشل، اصداء الذكريات المؤلمة تفرض علينا ايقاعا حزينا في مشوار الحياة، ولكننا نتذكر ان الفشل هو أولى خطوات النجاح،وهو الوقود الذي يجعلنا نطرق أبواب النجاح، فنحن نتعلم في مرحلة الفشل ما يقودنا الى النجاح وبلوغ الهدف، وأكثر الناجحين في الحياة تعرضوا لهزات عنيفة في بداية مشوارهم لكنهم اتخذوا من لغة الصراع مبدأ اللذة فوصلوا الى ما يرمون اليه.. ترى لو انهم لم يفشلوا في البدايات هل كان بمقدورهم الوصول الى ما وصلوا اليه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى