ads
ads
مايسطرون

المُرَبِّي المُؤُمِن

يحتاج الأنسان إلى الامتنان والإطراء، والإشادة ممن هم حوله من حين إلى آخر؛ حتى يتمكن من إكمال طريقه بكل شغف، فكلمات الثناء والشكر تجعل الإنسان واثقاً من نفسه أكثر من أي وقت آخـر، كما تعينه على المتابعة بكـل تفان، فهـي تقدير للتعــب، والجهد المستمر، وتساعد على متابعة الطريق بكل قوة وثبات.

 

وفي أجوائنا دوماً تلوح نجوم ساطعة، لا يخفت بريقها عنّا طرفة واحدةً، نترقّب إضاءتها بقلوب متلهفة، ونسعد بوميضها في سمائنا كلّ ساعة، فتستحقّ وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في عليائنا. ومن هؤلاء النجوم المربي المؤمن والأستاذ الفاضل (عيسى منصور صليل)

كلمة حبّ وتقدير، وتحيّة وفاء وإخلاص، تحيّة ملئها كلّ معـاني الأخوّة والصّداقـة، تحيّـــة من القلب إلى القلب، شكراً لك من كلّ قلبي وأنا أتابع بكل لهفـــــة وشوق سلسلة (ذكريــات خطبـاء سيهات الكــــرام) حيث اني من جيل المخضرمين، شاهدت بعضهم وسمعت عن آخرين لم أراهم وقد لبَّوا نداء ربهم ورحلوا من الدنيا الفانية الى دار الخلود وامد الله في عمر الباقين في صحة وعافية.

 

إن الصفـات الشخصية للإنسان إما تبعث على عدم احترامها اذا كانت لاسمـح الله منحرفـة، أو تصديقها والاقتـداء بها عندما تكـون ملتزمـة بالدين والأخـلاق الفاضلة، فكيف اذا كانت تلك الشخصية مؤمنة تقية مشهودا لها بالصلاح والخلق الرفيع بذلــت الجهـــد والوقـت في تربية الأجيال داخل المدرسة الرسميــة وخارجها، فاتنا نحن الأولين أن نحظى بنفحــات تربيتك وعاطفتك ولكن لم نُحرم من نبل أخلاقك وتعاملك في مجتمعك.

 

لقـد شـدني حرصك على ذكر المعلومـة الصحيحـــة والدقيقة في تعريفك لشخصياتك المحترمين، مدعماً تلك المعلومات بروايات لأشخاص معروفين مع التأكيد على بعض الأحداث والمواقع والتواريخ. كما أسلوبك في صياغة العبارات وباللغة الناصعة السليمة والتي تكتمل فيها كـل عناصر الكتابـة الرصينـة ولغـة الخطاب الراقي والمحترم.

 

يسعدني أن أرى سلسلة تعريفاتك بخطبـاء سيهــات مجموعة في كراسة تأخذ مكانها في أرشيفات المكتبات المتعددة ينهل منها الباحثين عن المعرفة ويستفيد منها الأجيال في الحقب القادمة.

 

فللنجاح أناس يقدّرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا وجب علينا تقدير جهودك الكبيرة، فأنتَ أهل للشّكر والتّقدير، فلك منّي كلّ الثّنــــــاء والتّقـدير والاحترام فمن لا يشكر الناس لا يشكــــر الله، دام مدادكـم وتجلـت إبداعاتكم ودمتم سالمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق