ads
ads
وطن
2020-07-16
احتفاء بالطاقم الطبي النسائي بالمنطقة الشرقية

زينب طحنون ممرضة من القطيف قدمت الدعم للمصابين رغم مرضها بالفشل الكلوي

إيمان أحمد - خليج الدانة

احتفت قناة “الإخبارية” بالكادر الطبي النسائي في المنطقة الشرقية، واللاتي ضربن أروع الأمثال في البطولة والفداء والعمل والتضحية من اجل الحفاظ على صحة المرضى بـ”كوڤيد – ١٩”، واضطرارهن للابتعاد عن اطفالهن حتى لا يعرضوهم للإصابة بالعدوى.

بدايةً قالت الدكتورة روان الصائغ رئيس قسم العناية المركزة بالمجمع الطبي بالدمام: أن ضغط الحالات الحرجة كان صعبًا جدًا في البداية، خاصةً أن التعامل مع الڤايروس كان جديدًا للغاية، ولم تكن هناك معلومات كافية عنه، لكن -الحمد لله- بمرور الوقت نجحنا في عملنا، ونجحنا في توفير الرعاية الطبية اللائقة لمرضانا، واضطررنا للابتعاد عن ذوينا؛ حرصًا على حمايتهم من المرض، ومع مرور الوقت بدأ الأمر يستقر مع تراجع عدد الحالات، وكذلك الأمر مع الحالات الحرجة.
الدكتورة أريج الدعبش مدير مشروع المستشفى المصغر الأول في الخبر قالت من جانبها: أن الفترة الماضية كانت جدًا صعبة، ومثل أي منزل سعودي، وأي كادر طبي نواجه تلك الجائحة الصعبة للغاية، لدرجة أننا كنا لا نستطيع السلام على أهلنا ولا مصافحتهم أو حتى احتضان أبنائنا، وكان هذا يمثل لنا ضغطًا نفسيًا، لكننا -الحمد لله- نجحنا في توعية أبنائنا وإقناعهم بصعوبة الموقف، و-إن شاء الله- تجاوزنا المرحلة الصعبة، ومستمرون في جهود مواجهة الجائحة.
من جانبها قالت الممرضة زينب طحنون من القطيف: أنها لم تتوقف عن أداء دورها رغم إصابتها بالفشل الكلوي، ومنذ بداية الجائحة عملت في دعم زملائها، والعمل من خلال نظام العمل عن بعد.
تضيف زينب طحنون: أنها تعمل كممرضة في مركز صحي بمحافظة

القطيف؛ ولأنها من الفئات الأكثر خطورة في حالة إصابتها بالڤايروس بسبب معاناتها من مرض الفشل الكلوي فقد انضمت للعمل عن بعد من المنزل، ووقع الاختيار عليها للمساعدة ليس من الخطوط الأولى، لكن تم اختيارها لتكمل عملها في العمل في تلقي بلاغات المرضى من خلال الخط الساخن، حيث كانت تتلقى بلاغات المرضى والمصابين وتساعدهم في حجز المواعيد.

وتقول الدكتورة ندى البونيان من أحد المحاجر الطبية في الخبر والمدير الطبي لمحجر العمالة في التجمع الصحي الأول: أن محاجر العمالة بدأت العمل في أبريل ٢٠٢٠م؛ وكان السبب أننا وجدنا أن العمالة تمثل الفئة الأكثر إصابة بـ”كورونا” المستجد، فتوجب علينا عمل خطة تصحيحية بحيث نجمعهم في مكان ونعمل على المحافظة على صحتهم، وكان لي شرف لأكون مديرًا طبيًا، وتولَّيت تقريبًا أربعة محاجر، والتجربة كانت ثرية جدًا، ونجحنا في المحافظة على فريق العمل حتى لا يتعرضوا للعدوى؛ خاصةً أن الڤايروس لم يكن معروف عنه الكثير في تلك المرحلة، و-الحمد لله- قدَّمنا خدمة جيدة للعمالة بوصفهم ضيوفًا علينا في وطننا المملكة.

تضيف د. ندى بونيان: أنها في العادة كانت حريصة على ضم أطفالها قبل الجائحة، لكن بعد الجائحة كان لزامًا علي تغيير تصرفاتي وعاداتي وعدم احتضان أطفالي، و-الحمد لله- مرت تلك الفترة الصعبة علينا، وكنت حريصة على مشاهدة أطفالي وتحيتهم من بعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى