ads
ads
وطن
2020-07-17
حملة التبرع بالدم بنادي «الخليج» مستمره لغدٍ السبت

العبدالله.. المشرف على حملة التبرع بالدم يوجه رسالة «نحن بحاجة للدم خلال هذه الفترة»

عبدالواحد محفوظ - خليج الدانة

أوضح المشرف على حملة التبرع بالدم في نادي “الخليج” بسيهات والتي تحمل عنوان بالدم «قطرة دم تساوي حياة» من بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي أخصائي المختبرات «محمد العبدالله»، بأن الحملة تنتظر المتبرعين بالدم، حيث أن المعاناة خلال هذه الفترة من جائحة “كورونا”، وقد انخفضت خلال هذه الفترة أعداد المتبرعين، حيث أننا بحاجة للدم خلال هذه الفترة.

وأفاد «العبدالله» عن سبب تنظيم مثل هذه الحملات الخارجية هو لدعم البنك، حيث انخفضت أعداد المتبرعين بالمستشفى، ونعطي المتبرع كنوع من التشجيع والمشاركة بمثل هذه الحملات إذا كان هناك خوف من الوصول للمستشفى فرصه للتبرع خارج المستشفى.

ونوَّه «العبدالله» أن مثل هذه الحملات تهدف لحاجة مرضى السكلسل «فقر الدم المنجلي»، الفشل الكلوي، حيث أنهم بحاجة للتبرع بالدم، فالمجتمع بحاجة لهم وبتبرعهم فهم من يغطون هذه الثغرة، ولهم الدور الكبير والمهم، خصوصًا خلال الفترة الحالية التي نحن نعيشها.

وتطرَّق «العبدالله» إلى أن مستشفى القطيف المركزي خلال جائحة “كورونا” بادر بتنظيم عدة حملات للتبرع بالدم منذ شهر شعبان الماضي، تم خلالها تنظيم مبادرتين، وفي شهر رمضان المبارك مبادرة واحدة، وخلال شهر شوال مبادرة واحدة، وتعتبر الآن المبادرة الخامسة في نادي الخليج.

ودعى «العبدالله» كافة أطياف المجتمع للتبرع بالدم ولبنوك الدم، بالإضافة للمشاركة بحملات التبرع بالدم، فبنك الدم لوحده لا يستطيع العمل بمفرده فيعتمد على الأفراد واللجان والمؤسسات في المنطقة، حتى العوائل حيث كانت هناك مبادرة من عائلة «المؤمن» بالدمام للتبرع بالدم كعائلة كاملة، بالإضافة للمؤسسات الخيرية والديوانيات في المنطقة، فبإمكانهم المشاركة بمثل هذه الحملات وحضورهم كمجموعة كاملة والحصول على الأجر والثواب، فمثل هذه المبادرات تعتبر تشجيعية للمجتمع بجميع أطيافه بدون استثناء.

وأشاد «العبدالله» بفكرة نادي “الخليج” بتكريم رواده من حيث تُسمى أيام المبادرة بمن رحلوا، حيث حمل اليوم الأول من الحملة اسم «نبض العطاء» ويرمز لشخص المرحوم نعيم المكحل الشخصية الاجتماعية المعروفة، أما اليوم الثاني باسم «الإحسان» نسبة إلى رئيس نادي الترجي السابق المرحوم إحسان الجشي، واليوم الثالث فسُمي باسم «الحاج حسن الغانم» الرجل العصامي المحبوب وصاحب أقدم مخبز في سيهات، وفي اليوم الرابع مسك الختام باسم المحبين الأوفياء «نجوم المدرج» نسبة لكل من السيد جعفر شبر الموسوي، إبراهيم آل عباس (أبو رأفت)، مصطفى آل عباس، محمد آل حاتم، عادل هلال بشير.

ونوَّه «العبدالله» أن مثل هذه المبادرات تستهدف فوق ٢٠٠ متبرع وما فوق؛ وذلك لاعتبارات كثيرة، منها التجهيز والترتيب والطاقم الطبي المشارك، فدعوتي للديوانيات الراغبة بالمشاركة بمجموعة كثيرة يمكنها الحضور للمستشفى، حيث يتم الترتيب لها وتوفير مكان مجهز وخاص لهم ومعزول عن المبنى الرئيسي وبعيدًا عن المرضى بمركز ترفيهي كامل، ويتم التبرع بكل أمان.
من جهة ثانية يُذكر أن حملة نادي “الخليج” مستمره لغاية يوم غد السبت من الساعة الرابعة عصرًا لغاية التاسعة مساءً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى