ads
ads
مايسطرون
2020-07-21

الجواد (ع).. مستودع خزائن الرحمة


على فَقدِهِ
دَمعٌ وحُزنٌ ومَأتمُ
غريبًا بهِ حَلَّ القضاءُ المُحَتَّمُ

فدَيتُ الجوادَ الحقَّ
من آلِ فاطمٍ
وقد غالَهُ بالغدرِ والسُّمِّ .. مُجرِمُ

لهُ اللهُ من ثاوٍ ببغدادَ
صابرٍ
لهُ يُضمِرُ الباغونَ شَرًّا .. ويَعلَمُ !

وحسبُكَ بالمأمونِ
فَتْكًا وقَسوةً
وإن راح يُبدي عكسَ ما كان
يكتُمُ

فأشخصَهُ كيدًا ..
كما أشخصَ الرضا
وكان له منهُ المقامُ المكرَّمُ

وما شاءت الأقدارُ
أن يُورِدَ الرَدَى
جوادَ الندى .. وهو الإمام المعظَّمُ

ويا رُبَّ حَتفٍ ..
سِيقَ من شَرِّ زوجةٍ
ومُعتصِمٍ بالسُّمِّ يُردِي .. ويُعدِمُ

أيجرَعُ كأسَ المَوتِ ظمآنَ
صائمًا ؟
كسبطِ الهُدى من باردِ الماءِ
يُحرَمُ

ثلاثًا بسطحِ الدارِ ..
يا سادةَ الورى
يظلُّ أبوالهادي .. وأهلوهُ أنتمُ

لهُ من رزايا الطفِّ
حزنٌ وأوجُهٌ
فكلُُّ الرزايا .. قد طواها محرَّمُ !

ليلة شهادة الإمام محمد الجواد(ع)
٢٩ من شهر ذي القعدة ١٤٤١ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى