ads
ads
مايسطرون
2020-07-22

الحاج عبدالله المطرود رجل العطاء الا محدود

مكي عيسى ال خليفة

تمر الذكرى السنوية الخامسة عشر لوفاة المغفور له الحاج عبدالله بن سلمان المطرود ، رحمه الله، حاملة بين ثناياها ذكرى رجل أعطى الوطن من دون مقابل ليصبح أنموذجاً للعطاء والتضحية في عصر ندر مثله، بعد أن قدم الكثير والكثير لمجتمعه ووطنه أكسبته أن يكون رمز العطاء ورجل ذو حكمة وكرم وشهامة ، فكانت هذه الصفات رصيداً في شخصية الحاج وظفها خير توظيف في خدمة مجتمعه ووطنه ، وقد ظهرت حكمته في تعامله مع قضايا المجتمع وحرصه على إيجاد الحلول الناجعة عندما يطلب منه مساعدة في الكثير من مشكلات المجتمع ، في سيهات وفي المنطقة لما له من مكانة عالية وقدر كبير من المسؤولين .

فقد كان الحاج من الساعين إلى نبذ الفرقة والخلاف والابتعاد عن الخصومات التي تؤدي إلى إشاعة الضعف والتفكك بين أفراد المجتمع ، وكان رحمه الله تعالى، دائما يسعى لمتابعة احوال نزلاء المجمع الصحي من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ويحثنا على تقديم افضل الخدمات لهم وهذه التوصيات لنا حتى وهو على سرير المرض و يتباهى أمام المحافل ويفتخر بخدمته لهذه الفئات العزيزة عليه رحمه الله .

كان نجاح الحاج على الصعيد الخدمة في المجال التطوعي منذ تأسيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية أنموذجاً ، لكل من يعمل في المجال التطوعي فكانت تجربة ناجحة بامتياز بفضل سواعد الرجال من أمثال الحاج آمنوا بالعمل التطوعي وسعوا لأجله وكرّسوا وقتهم وجهدهم لخدمة المجتمع .

وعملوا لتأمين ما يحتاجه المجتمع والاهتمام بأموره وقضاياه، فكان الحاج رحمه الله،من أكثر الداعمين للمجتمع بجميع شرائحه، كما أن رؤية الحاج كانت تقوم على أساس التعاون والابتعاد عن الفردية، وقد تجلت هذه الرؤية في إنجازاته التي لا تحصى في المنطقة .

لذا كسب فقيدنا احترام الجميع، وحب الجميع مما جعل اسمه يذكر في كل مكان، رحم الله رجل العطاء الحاج عبدالله المطرود رحمة الأبرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى