ads
ads
مايسطرون
2020-07-23

الرجل الغائب

محمد بن علي آل خليفــة

عبدالله بن سلمان المطرود الرجل الغائب الحاضر الذي وهب نفسه لعمل الخير يضرب به المثل في الخدمة الإنسانية والإجتماعية في كل سنة يتذكر اهالي المنطقة واهالي محافظة القطيف خاصة ذكرى السنة الخامسة عشر من رحيل رجل الخير والبر والعطاء والأحسان ويتذكرون دوماً كلمته المشهورة (ياأبنائي عليكم بالتعاون ومساعدة بعضكم بعضا)،
كما اقترن اسمه بالعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة، وأصبحت سيهات ملاذ لكل محتاج وطالب مساعدة ودليل لكل جمعية خيرية ترك هذه الدنيا ولم يحمل معه شيئًا من حطام الدنيا ولكن ابناء منطقته حملوا له حباً ووداً وبوأوه صهوة قلوبهم بقدر عطائه واحسانه وخيره وكرمه وحبه لمجتمعه وعطفه ومساعدة للمحتاجين كان حريصاً ان يشرف بنفسه على مساعدة الفقراء والأيتام والمسنين ومتابعة احوالهم اعتبر العمل الخيري عبادة انسانية يتقرب بها الى الله تعالى.
اشتهر بالحاج والرجل الصالح وملاذ المحتاجين والساعي لإصلاح ذات البين رجل الأقوال والأفعال والثقة والصدق الحكيم الثاقب البصيرة لا يحب الظهور والبروز متواضع بسيط لأبعد الحدود بصماته الإجتماعية ومبادراته الوطنية ومشاريعه الإنسانية تتحدث عن نفسها.
بفقده فقدت سيهات ابًا حنوناً عطوفاً على الجميع، فقدته فقد الأباء الأوفياء تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته

تعليق واحد

  1. الله يرحمه رحمة الأبرار ويحشره في رحآل محمد وآله ويسكنه في الفسيح من جناته.
    أيآديه بيضاء على الكثير من أبناء بلدته وما جاورها وحتى مابعد عنهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى