ads
ads
وطن
2020-07-24

٧٠٪؜ من قراء “خليج الدانة” يفضلون قضاء العيد في المنزل


كشفت نتيجة استطلاع أجرته “خليج الدانة” أن ٧٠٪؜ من القراء يفضلون قضاء العيد في المنزل مع عائلاتهم في ظل استمرار جائحة “كورونا”، وعلى الجانب الآخر قال ٢٣٪؜ من القراء أنه لا توجد لديهم خطة بعد، فيما فضَّل ٤٪؜ من القرّاء الذين شملهم الإستطلاع قضاء العيد في منتجع أو مزرعة أو شاليه، فيما عبر ٢٪؜ عن رغبتهم في التوجه إلى إحدى الوجهات السياحية داخل المملكة خلال إجازة العيد.

القراء: العيد في المنزل والتواصل هاتفيًا مع الأهل والأصدقاء

وعلق القراء على رؤيتهم للمكان والطريقة الأفضل لقضاء إجازة العيد، حيث يقول الإعلامي محمد الجوكم: أنه وفي ظل جائحة “كورونا” ووفقًا للاحترازات الوقائية والعودة بحذر سيقتصر عيد هذا العام مع الأسرة الكريمة الزوجة والاولاد مع تواجدنا في منزل الوالد والوالدة مع الإخوة والأخوات، وقد يكون زيارات لبعض الأقارب والالتزام بالتباعد، بمعنى آخر العودة بحذر وحذر وحذر، و-رحم الله- أمواتنا رحمة واسعة.
فيما قال الناشط الإجتماعي منصور جواد : أثر جائحة “كورونا” لا يزال جاثماً، يحرمنا من لذة اجتماع العيد الثاني في هذا العام الهجري ١٤٤١هـ، ويحتّم علينا قسراً فراق الأحبة والأصدقاء، ولكن دعونا نقول للجائحة: إشتدي يا أزمة تنفرجي، ولقد اكتسبنا مناعة الصبر والحذر منك، وسنقضي عيدنا الثاني في منازلنا المباركة بحذر تام، وبرفقة أسرنا الخاصة جداً والتي نعيش في كنفها كما قضينا أيامنا الأول، وباقي الأهل والأحباب نقول لهم: “عيدكم مبارك” عبر تقنية الإتصالات؛ فهي الوسيلة العملاقة التي تجسد عالم الواقع، وتعوضنا فراق الأعزاء في هذه المناسبة.
ويقول حسن الأحمد: لن يكون الأمر سهلًا في هذا العيد، ولقد مررنا بعيد آخر وهو الفطر كذلك، وهذا العيد لا نعلم حقيقة أين سنقضيه، لكن الأغلب أن يكون في منزلنا مع العائلة الكريمة، وفي ظل أجواء تباعدية، لقد أعددنا فقرات جميلة للأطفال لهذا الأمر، وراعينا فيها التباعد الجسدي، ولن نقول الاجتماعي.
من جانبه قال محمد السيهاتي: صعب بالمرة، لكن قررت وعائلتي قضاء العيد في إحدى المزارع، آخذين بالاعتبار التباعد، حيث سنقضي اليوم بأكمله هناك -إن شاء الله- بمعيَّة الأهل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى