ads
ads
كشكول
2020-07-25
سخرت قلمها لخدمة المجتمع

المحروس صاحبة الباع الطويل في العمل التطوعي على منصة خليج الدانة

أماني منصور - خليج الدانة

المحروس: أقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف

“إنه من الصعب أن يقدم الكاتب نفسه اليوم إلى قارئٍ أصبح يتميز برؤية ثاقبة وبقراءة متميزة لكل ما يكتب ، لقد أصبح القارئ العربي، قادراً على تمييز الجيد من الرديء”
هكذا قدّمت الكاتبة والرائدة الأستاذة غالية المحروس نفسها للقراء في حوارنا معها.

فهي شخصية وكاتبة مميزة، تتمتع بروح متفائلة ونضوج فكري كبير، صاحبة باع طويل في عالم التطوع،قدمت الكثير لبنات مجتمعها، وأثبتت وجودها،راقية في تعاملها، قدمت الكثير من النصوص الإنسانية الهادفة وسخرت قلمها لخدمة المجتمع، هكذا هي دائما تنتقي مواطن الألم لتنطق بلسان الموجوعيين، بعملها التطوعي وبثقافتها وبكتاباتها تمكنت أن تصل إلى قلب وعقل الكثير، ولهذا أحسست معها بصدق الحديث وأتمنى أن تتعرفوا على رائدة العمل التطوعي غالية محروس المحروس, وقد حانت الفرصة بأن ألتقي بها وآخذ معها هذا اللقاء.

بداية من أنت ؟؟

بنت القطيف, قطيفية المولد والمنشأ, حيث نشأت وسط اسرة بسيطة ومتواضعة, درست وتخرجت من كلية الآداب قسم تاريخ بالإنتساب اثناء عملي بشركة أرامكوا السعودية, وكنت من أوائل الملتحقات بالشركة وتقاعدت بعد 27 سنة, وتعلمت الكثير الكثير من الثقافات لإختلاطي بالعديد من الجنسيات. لقد منّ الله عليّ بثلاثة أبناء وبزوج كالملاك متعاون متفهّم يقدّر ما أنا فيه وعليه, وفي هذه المناسبة أقدم شكري وامتناني وتقديري لزوجي شريكي في الحياة “فوزي الجشي|” على دعمه لي ومساندته وتقديم المساعدة المطلوبة والمرجوة.

أود أن ادخل في مضمون عقلك الزاخر بمعنى العطاء الذي تعودناه منك، مرحلة ثرية بالتفاؤل والأمل,حيث تقحمين الدرس حين تشرحين وترسمين الحرف بنصوصك الصادقة حين تكتبين، ما متسع الكون عندك في عالم الكتابة والبوح العميق؟

البوح إحساس صادق ينبع من الداخل ويعبر عما يجول بالخاطر, أن تكتم بنفسك شيئا هو بحد ذاته صعب للغاية, تتولد عنه متاهات داخلية تجعل الإنسان يثور بصمت ويكتب دون أن يترك أثرا. الكتابة هي المتنفس الوحيد الذي من خلاله نعبر عما يجول بداخلنا, فعلينا أن نطلق العنان لأقلامنا لتشعرنا بأحاسيس صادقة تجعل القارئ أن يتذوقه, وهنا اطرح سؤالا بسيطا هل يمكن أن أبكي دون دموع؟ نعم يمكن أن أبكي بصمت وأكتم لكن, لن أتحكم في دموعي عند سقوطها.

هكذا هي الكتابة إنها إفراغ لأحاسيس صادقة معينة .

متى وكيف ولمن تكتبين؟؟

لا أعرف متى أكتب! لقد وجدت نفسي في الكتابة فأنا كثيرا ماكنت أضع عنوانا ما في ذاكرتي ومن ثم أملأه ولا أفكر في الكتابة إلا والقلم بين أناملي ,لكنني أكتبُ حينَ أُستفزُّ، حينَ أُحبُّ وحين أغضبُ وحين أبكي، الكتابة تتصرّفُ معي بحسب حالتي النفسيّة والمزاجية، نصوصي عندي صادقة بشكلٍ خارق، أكتبُ ما أشعرُ به وما أراهُ حقيقياً بالنسبة للقارئ ورُبّما هذا ما يجعلني مقبولة لدى بعض القرّاء! وهكذا أكتب لنفسي أولا ومن ثم لمن يرغب بالقراءة!! ولكوني عاشقة للقطيف كان له أثر جميل في نفسي, فكل كتاباتي إهداء لأرضي ومدينتي الساحرة التي تسكنني أكثرمما اسكنها, وأقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف لأنها اللوحة التي رسمتها لأرضي, فقد فاق الواقع على الخيال ووضعت القطيف في قلبي أقسم لن أحب غيرها, القطيف هي أنا هي روحي هي الهواء الذي أستنشقه.

أثارت دوراتك الإنسانية وكتاباتك الكثير من الجدل والتساؤلات وإنقسم البعض بين معجب ومتعجب، ما سبب هذه الضجة ؟

لم أعمل يوماً من خلال دوراتي بهدف الفوز بجائزة مُعيّنة، ولا كانت كتاباتي يوماً أداة للوصول إلى الشُهرة,لذا أنا بلا جمهور خاص بي، من يقرأ لي، يقرأ لغيري، ومن يتعلم مني يتلقاه عند غيري ليس لي قاعدة جماهيرية، الياء ياء التملك لا أملك أحدا. إن الدورات الإنسانية ليست مجرد ثقافة كاللغة مثلا بل لتهذيب السلوك وتغييرالحياة للأفضل, ولتأسيس فيما بعد قيما حضارية في المجتمع، فالمجتمع لا يفتقر إلى الثقافة أبدا، ولكن بعض الفئات ليست بالضرورة كلها متحضّرة فكريا وأخلاقيا كما ينبغي .

بدأت هذا النشاط الإنساني منذ 18 سنة، الهدف منه خلق التقارب بين السيدات والآنسات بمختلف الأعمار والثقافات والبيئات في المجتمع، ومحاضراتي تتعلق بكل المواضيع الثقافية الإنسانية التي تخص المرأة وتثقيفها فيما يتعلق بكرامتها ومبادئها المتاحة لها, واستقطاب أكبر عدد من الأخوات للمشاركة معنا بالأفكار والآراء, وأيضا ننمي الإدراك الروحي ونعلّم المحبة والجمال وروح التواضع والتمييز بين الخير والشّر, والكرم والشح وبين الصدق والكذب إلى غير ذلك من السلوكيات الإنسانية حتى يتسنى للجميع أن يبني في داخله الإنسان.

والجميع يحضرن راغبات للتغيير.

من سيل بوحك أستفهم ، على أي ناقوس يدق فكرك في إختيار وقبول طالباتك, هل وفق علاقات شخصية أم ماذا؟ وكيف تهيئي الطقس حول الطالبات ؟

لقد تم حضور تقريبا 18 الفا على مدى 18 عاما ,منهن من حضرن مرة واحدة ومنهن من حضرن 30 مرة ولم أزل أرتبك في اليوم الأول من اللقاء مع الطالبات, أنا فقط لا يشغلني ما سأرتديه غدا بل كيف أتمكن من إسعاد الحضور وتحقيق أهدافهن ولا أقف عند النتائج قد يحبني المئات ويكرهني العشرات.

الإبداع الأدبي رسالة فكرية والطموح في التطوع مشروع إنساني ، ما هي غايتك التي تحاولي التأسيس لها ؟ ألا تفكرين في تدوين كتاباتك وتجاربك وملاحظاتك عبر مسيرتك في كتاب ؟

أنا أشعر أن الله قريب جدا مني أدعوه لدعمي ب رسالتي النبيلة وبالتألق الإبداعي وبشروط المبدع الحقيقي وأدواته الفعلية!! حتما إن المبدع الحقيقي من يحبه الله فيحببه إلى عباده, أما تدوين تجاربي وخصوصياتي لا أعتقد القيام بها في الوقت الحالي.

ماذا أعطتك الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني، وماذا أخذوا منك ؟

الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني أعطوني السعادة والتحرر الداخلي ومعرفة الناس بعمق والذي فتح لي أبوابا كثيرة للغوص في نفوس هؤلاء الناس وعشقت عملي التطوعي ووجدت المتعة وراحة الضمير وأنا قريبة من بنات مجتمعي، ولكن وعن طيب خاطر أخذوا مني بعض الخصوصية والكثير من الوقت والمجهود.

عرفت باعتزازك وانتمائك بمكتبتك الزاخرة بمئات الأوسمة والدروع والشهادات ياترى كم عددها وما شعورك وتلك الأوسمة تحتل قسم كبير من منزلك؟

نعم اعتبر كل كلمة وكل شهادة وكل درع يحمل إسمي أنا أستحقه بجدارة, أتذكر ذات مرة زارتني عميدة كلية لينكون مع طاقم التدريس وقالت لي متعجبة كيف احساسك بهذه الثروة الإنسانية من حب الجميع لك! وايضا وفد بحريني زارني فأجمعوا هذه الأوسمة ينبغي على وزارة الثقافة أن تخصص لك ركنا تستحقينه اكراما لك, ولكني سعيدة بالحصول على تلك الأوسمة الثمينة.

أخيرا

عاجزة عن إيجاد حروف الشكر والامتنان توازي هكذا ذوق وعطاء، ولكن كلمة شكراً هي كل ما أملك لأعبر عن سعادتي واحترامي لبادرتكم الكريمة في تلبية هذا الحوار.

شرف لي أن أكون بينكم ومعكم بهذا الصرح الذي يجمع أقطاب البهاء والتألق والرقي. أشكرك على هذه الاستضافة الطيبة.
بنت القطيف

‫21 تعليقات

  1. يصعب جدا تقيم الاستاذه غالية المحروس هي فعلا أسم على مسمى عطائها بلا حدود يحمل القيمة والكيف غالية على كل القطيف التى مهما شكرتها لن توفيها حقها والله يرعها ويحفظها . المخرج . ماهر الغانم .

    1. استاذتنا غالية وهل يخفى القمر نور بزغ من عمق وقلب قلب القطيف كاتبة تميزت بكتباتها ونقشت جمال عطائها على شرائح المجتمع لم تقف عن حد ولم تمل يوما بل كل يوم تنبت بدورها وتترعرع لنرى جمال تألقها، لدها الكثير الكثير من مخزون السرد واظهار الوجد لقطيفها بحر عميق امواجه دائما متلاحقة لتصل الى الشاطئ محملة بما نجود به علينا من قلمها المثالي. كوني هادئة غاليتي غالية فنحن مطمئنين بك هنا كوني بخير.
      اختك المحبة نجاح العمران🌹♥️

  2. سلمت يمينك.. نحن لا نمل من عطاءك وما يفيض به قلمك من دروس انسانية عظيمة..

    1. تستحقين الكثير لانك من يعطي
      وهذا ما تعلمناه منك يا أستاذة العطاء
      نفتقدك كثيرا سيدتي ونتمنى أن يعود بنا الزمن لكي نحضى بالكثر من دروسك الحميمة

  3. أم ساري في الطليعة دائما إنسانة مثقفة وتعاصر الحياة بشكل متحضر ونرى ذلك في كتاباتها نلتمس المصداقية ونلتمس منها العمل الكبير التي تقوم به هذة الأستاذة الفاضلة حفظها الله وجعلها الله ذخر لهذا البلد المعطاء

  4. الله………
    استمتعت كل الاستمتاع وأنا أقرأ الحوار الراقي المميز وأنا فخوووووووورة
    كل الفخر بأني طالبة من طالباتك لعدة دورات
    وقد تغيرت للأفضل واعتمدت بعد الله على نفسي
    هنيئا لك على هذه الشخصية المتميزة
    وهنيئا لي كوني طالبة في مدينتك الفاضلة،
    أتمنى لك دوما التوفيق والإستمرار وأدعو الله أن يمتعك دوما بتمام الصحة والعافية والتوفيق أينما كنت
    دمتِ في رعاية الله.

    1. رمز العطاء بدون ادنى شك.. كرست وقتها لمجتمعها توعية ونصح وطاقة ايجابية نفتقد دروسها الانسانية واطلالتها الراقية في ظل هذه الازمة

      حفظك الله استاذتي الغالية

  5. دفء العطاء ..
    نبض الحب ..
    إنها بإختصار ..
    بنت القطيف ..
    الأستاذة.. غالية المحروس ..

    1. أفراح السنان
      حب يتدفق وعطاء لا محدود حقا له ان يترجم في عبارة ملكت كياني ( ليس ما ان لا أحب مدينة غير القطيف /تسكنني أكثر من ان اسكنها
      شكرا والف شكرا لك سيدة القطيف / الأستاذة غالية المحروس

  6. ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
    إنه لهدف إلهي رباني ملائكي ،
    حين تهدي وقتك وجهدك لوطن بأكمله ،
    دون كلل !
    هكذا تستدرك الحياة وتتأهب الروح للسمو ،
    حين تُخطّ الطرق بصحائف من نور ،
    حين يستقي الجميع دون استثناء بكل الأعمار
    وكل الثقافات والإنتماءات تحت سقف واحد
    هو توحيد النية ، ونيل شرف الإرتقاء الروحي
    بأبهى الحلل !
    دمتِ ثرية القلب أستاذتنا القديرة
    وأدام الله هذا العطاء الزاخر وأنت بصحة وترف الرضا🌸

  7. الأستاذة غاليه المحروس سيدة عظيمة محترمة استوحت من الكمال أجمله و من الأدب أروعه و من الإيمان أعمقه و من الإنسانية أسماها ، تأصلت بها معاني النبل و الجمال تطوعت للخير و تجسدت بها أناقة الروح فأسقتنا فيضها .
    من الصعب الوصول إلى قمم الإنسانية و الأخلاق ، و لكن معك يا سيدة العطاء و عطر المبادئ الراقية ، سنظل نجمع ورود الأمل المزهرة خلف خطاك الراسية .

    حوار رائع و الإستفهام ليس لغموض ما ، و لكن يأخذنا شغف الوصول إلى جوابك و الولوج ببوحك .

    اعتدنا هذا الشوق دائماً لكل شيء يحمل من جمالك ما يحمل ، فأنت تلك اللغة النقية التي تلامس الروح و تخترق القلوب لأنها أرقى لغات العالم و أصدقها لكل مكان و زمان .

    تستحقي الحب و الإحترام دائماً أستاذتنا الفاضلة .

    سميرة آل عباس

  8. جزاك الله كل خير و امدك الله بعمر طويل بصحة عقلية و جسدية و نفسية لك ولمن تحبين، فخورة جدا كوني طالبة من طالبتك ولا أحد يستطيع ان ينكر انك تتركين بصمة خاصة في القلب لا تنسى سواء بمظهرك او كتاباتك او حواراتك وسردك لبعض الأحداث من حياتك، شكرًا لعطائك

  9. بنت القطيف هكذا هي القطيف ولاده بأشخاص تفوق مشاعرهم الدفء والاحساس الجميل بالخرين والعطاء الا محدود ولا مطلوب منه مقابل ومنهم انت استاذتي الغاليه وهبتي نفسك للقطيف وشعبها فكنت نعم الهبه الذي من الله بها على هذه البلد الغاليه بملامستك مشاعر الجميع بصدق احساسك المرهف ومساندتك لكل من هو في امس الحاجه للمسانده والدعم بعطاءك المتميز وحضورك الراقي بشخصك الجميل واطلالتك المتميزه بتواضعها لا بما تملك اسلوبك الفاتن والجميل الذي يفتتن به من يسمعك ويقراك و يدخل مباشره في الاعماق ويؤثر فيها بصدق وذلك لصدق احساسك فيلمس الاحاسيس ويهيم في عالم الحب والعطاء مثل شخصك الكريم دمت فخرا للقطيف استاذتنا المتميزه

  10. مقال رائع ولقاء مميز مع استاذة مميزة
    تنحني الاقلام وتقف الكلمات عجزاً عن
    وصف العطاء الذي تقدمة استاذة غالية
    المحروس ..
    اطال الله عمرك وكلنا شوق للقائك ِ

  11. مهما سطرت بقلمي كلمات تصف داك العطاء والحب لاستاذه الاناقه والجمال الروحي والاذبي مثل غاليتي الاستاذه غاليه المحروس لن افيها حقها.. ولكن فعلا يعجز القلم ويكل اللسان وتقف الأنامل من تسطير حروف الهجاء لنصف سيدة متكاملة بالحب والجد والتضحيه وكل شي تطمع الكثير من السيدات ان يمتثلن بها او يصبحن مثلها.. وفعلا انا لا استطيع ان اخط او أسطر الحروف التي اريد ان اعبر بها لاوفي بها حقها
    ولكن كلمة شكر وتقدير لها ولكل من يملك روح وشخصيه مثلها
    .. كلمه بسيطه من
    جميله المرزوق

  12. استرجعت اياما ثمينه جددددددا وغاليه ع قلبي استفقدها مثلما يستفقد العطشان الماء ليروي ظمئه …
    بل وادمعت عيناي وانا اتذكر كل لحظاتنا في حضور الدروس الثمينه بل عندما نضحك معا ونبكي معا ونرتشف كل جميل من جمالك غاليتنا …
    لامست تغيير كبير جدددددددا في حياتي بفضل دروسك الثمينه غيرتني للأفضل والأحسن بل والأجمل …
    نعم افتخر كوني طالبه من طالباتك وأحمد ربي ع وجودك في حياتي يافخر القطيف…
    ندعو الله ان تزول هذه الغمه عن هذه الأمه سريعا لنحظى بالحضور مجددا لذلك الدوح الأخضر …
    أطال الله عمرك يابنت القطيف في خير وصحه وعافيه بحق محمد وال محمد ….

  13. هي استاذة منذو ان عرفتها لم ارى بها الا العطاء كنهر يناسب برقة وجمال .
    هي التي نعيش معها المد والجزر
    هي البحر الذي تتلاطم به امواج الحروف والكلمات
    فمن بحرك ياسيدة الحرف استخرجت اللؤلؤ الذي صنعت منه اكليل حب ليزين رأسي .
    عندما تأخذني خطواتي الى ارض القطيف لا ارى جمالها الا من خلالك حيث امشي بطرقاتها التي اشعر بروحك في كل الازقه استنشق عطر الياسمين العابق على ارضك .
    من مثل القطيف حيث سكنتها روحاً كروحك تعشقها كل ذلك العشق فهنيئاً لك ياارض القطيف لوجود استاذة كأستاذتي غالية المحروس .
    استاذة عشقت ارضها واعلنت كل ولائها لمسقط رأسها .
    وهنئناً لي كطالبة كنت ومازلت اغرف علم من نهرك واغتسل تحت سمائك وكأنك غيمة محملة بالغيث فتسقي القلوب حتى الارتواء برغم غيثك الهاطل علينا ياسيدة العطاء الا انني مازلت ادعو الله ان يجمعني بك في حديقتك فأحلق معك كفراشة زاهية الوانها تختار زهورها فتمتص رحيقها من ازهارك .

    ادعو الله ان يجمعنا مجدداً ببنت القطيف المعطاء التي اعطت ومازالت تعطي بلا ملل ولا كلل.

    شكراً ياسيدة الحرف الاولى في نظري ❤️
    شكراً يا نخلة امتدت جذورها فوق ارضها ❤️
    شكراً لعطاء ليس له مثيل ❤️
    شكراً لكل حرف وكل مقال اضاف لي الكثير والكثير ❤️
    شكراً لوقوفك في كل مرة لتنثري على مسامعي ماينفعني ويثري عقلي وقلبي ❤️
    شكراً ثم شكراً ثم شكراً لوجودك بحياتي استاذتي ❤️

  14. أستاذتنا الفاضلة أستاذة الذوق والإنسانية والمبادئ والقيم والأخلاق العالية تستحقين كل التقدير والفخر والأعتزاز شكرتي على ماقدمتي دوماً ..
    آشتقنا لك جداً ولروحك الجميلة حفظك الله دوماً .

  15. عندما تضيق الانفاس وتضيق الطرقات ،، نتشعب وقد نتوه ولا ندري أي طريق نسلك ،، فنجد بابك مفتوح ويدك مدودة لكل عطشان ، قد أنهكه البحث وأعيته الحيله ،، فنتشبث بها ، لتدلنا على طريق الجمال والإصرار والحب..
    سابقت الأسطر وقفزت خلف الإجابات الدافئه ،،لسيدةٍ كل من عرفها أحبها ومن لم يحبها هناك نقص بداخله ولا شك من جمال أو حب ، ولم يعرف للأسف كيف يُحب نفسه ليحب الآخرين..
    إجاباتك التي انسابت لم تكن كلمة وسطور ..بين موجٌ وبحور..
    أمواجٌ من العلم الجميل الذي نسعد به وهو يتلاطمنا في محرابك
    وبحورٌ من الحب الذي علمنا حب القطيف الذي اتسع واتسع فأزال الحدود فأصبح قطيفنا واحد
    إستاذه غاليه إنها مدرسة متكامله ،،بل المدينه الفاضله التي سمعنا عنها قديما…
    أستاذتي شكراً لك بحجم السماء….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى