ads
ads
في الملعب
2020-07-26

بجهود ذاتية.. صالة الحلم تتحقق بـ٥ مليون

حسن الزهير - خليج الدانة

في كل عام يتجدد الإصرار والتحدي في نادي “مضر” بالقديح للوصول للهدف المنشود “صالة الحُلم”، والتي تُعد من أهم مُتطلبات أهالي القديح، ولعل هذا العام قد ابتسم لهم وسوف يتحقق حلمهم المنشود، وقد عانى لاعبو نادي “مضر” الكثير طوال السنوات الماضية في إجراء التدريبات اليومية على أرض اسمنتية لا تقيهم من الإصابات وبرودة الشتاء وحرارة الصيف، وفي خلال الأيام الماضية أعلن نادي “مضر” عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه قد صدر قرار الموافقة من وزارة الرياضة على إنشاء صالة رياضية على ملاعب النادي، ويتحمل نادي “مضر” جميع التكاليف المُترتبة على تنفيذها، وبِدعمٍ من مُحبي وجماهير النادي.

اليوسف : عازمون على تحقيق الحلم بتكلفة تقديرية تصل إلى ٥ مليون بتكاتف أبناء “مضر”

أعرب الأمين العام لنادي “مضر” المهندس علي اليوسف عن سعادته بصدور قرار الموافقة من وزارة الرياضة على إنشاء صالة رياضية مُتكاملة على ملاعب نادي “مضر” بعد جهود مبذولة لكسب الموافقة وإن كانت تكاليفها بجهود ذاتية، مشيرًا بأنه سيتم التواصل مع وزارة الرياضة ومع المسؤولين لدعمهم في إنشاء الصالة الرياضية التي بلا شك ستخدم الأجيال القادمة من شباب الوطن، مؤكِّدًا بأنه من المتوقع أن تصل التكلفة التقديرية لبناء الصالة إلى (٥) مليون ريال، وأن مدة البناء المُدرج قد تصل لـ (٣) سنوات.

وبيَّن اليوسف لصحيفة “خليج الدانة” أنهم عازمون -بإذن الله- على تحقيق هذا الحُلم؛ ولذلك كان سعيهم بكل جهد وبكل قوة بمتابعة التفاصيل وتذليل العقبات، وتبقى الحصول على كافة تراخيص البناء، وكذلك تم الانتهاء من تصميم البناء التي تُقدر المساحة الإجمالية لأرضه حوالي (١٨٢٠) متر مربع، تشمل الصالة المُغطاة لجميع الألعاب مع خدماتها، وكذلك سيكون هنالك مُلحق لصالة تنس الطاولة، وأيضًا مُلحق للجيم مُكتمل الخدمات، ومرافق لإدارة النادي وتوابعها.

وأوضح بأن ما يقومون به من عمل وجهد ما هو إلا تكملة لمسيرة من العطاء بدأ بها رجال كبار أسسوا هذا الصرح الكبير، وأكملها بعدهم رؤساء تعاقبوا على مدى سنوات يعملون بكل جهد؛ ليبقى هذا الكيان صرحًا عاليًا لبلدة القديح، قائلًا: “نشهد اليوم انطلاقة جديدة لتحقيق حُلم بسيط لأبنائنا يظلهم من برد الشتاء وحر الصيف، وهم يستحقون، وهذا لن يكون إلا بتكاتف جميع أبناء “مضر” ودعمهم المادي والمعنوي، وهو ما عُرِف عنهم بأنهم أهل فزعة وحميَّة، وأهل المهمات الصعبة، والتاريخ يشهد لهم بذلك، وأنا كُلِّي يقين بهم، وسيكونون الرقم الصعب في هذه المهمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى