ads
ads
مايسطرون
2020-07-26

عندما استشعرنا الخطر و أخذنا بالأسباب و انتهجنا الحذر، بان الأثر.

حسين علي الرميح

كلمة شكر و تقدير و إعجاب لجميع الأهل و الأحبة و لكل المقيمين على هذه الأرض الطيبة.

لقد تظافرت الأيدي و أثمرت والجهود عندما انتهجنا الاحتياطات الإحترازية و تمكنا سويًا من التقليل من عدد الإصابات بعدوى الكورونا. كانت أعداد المصابين قبل أسبوعين تلامس الخمسة آلاف مصاب يوميًا و اليوم بحمد الله انخفض العدد لدون الألفين إصابة. نحن سائرون في الإتجاه الصحيح و الحمد لله.

و لكن هل نحن راضون بهذه النتائج، بالطبع، لا.

كيف نقبل بوضع نرى فيه أعزاء لنا يرقدون في المستشفيات يواجهون الموت في كل لحظة و آخرون معزولون في بيوتهم و لا يستطيعون التحدث لأعز أناس لديهم خشية من انتقال العدوى. لن يكون لنا ذلك مرضيًا حتى نرى وزارة الصحة تغلق أجنحة علاج الكورونا و يصبح عدد الإصابات صفر. بإذن الله سنحقق مبتغانا.

أي إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة هي/هو غالي علينا و يهمنا أمره.

نقطة مهمة يجب أن نلتفت لها و هي عدم إلقاء اللوم على أي شخص مصاب بهذا المرض و نصفه بِـ المستهتر أو بِـ اللا مبالي. بل بالعكس يجب علينا مؤازرته و الوقوف معه و تقليل أثر الإصابة عليه ليصل لمرحلة التعافي. فنحن نحارب عدو مجهول المصدر و كأننا في حقل ألغام متفجرة. لا نعرف مصدر الإصابة، أهي من مكان العمل، أو من مركز تموين، أو من صديق، أو من أحد أفراد الأسرة.

دعونا نواصل احترازاتنا على ما هي عليه الآن و أكثر و بإذن الله سنصل مبتغانا و لن نجد مصابًا بيننا.

تمنياتنا للجميع بموفور الصحة و السلامة، و لمرضانا بالشفاء العاجل و لموتانا بالمغفرة و الرحمة.

 

تعليق واحد

  1. مساهمة جيدة ودعوة هادفة للمضي بالتقيد بالاحترازات الوقائية 👍👍🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى